Menu

المانيا تغلق الحدود بوجه اللاجئين والمجر تهددهم

عائلة من اللاجئين تسقط على خط السكة الحديدية

أعلن وزير الداخلية الألماني الأحد أن بلاده قررت "فرض الرقابة مؤقتا" على حدودها وخاصة مع النمسا، كما أعلنت شركة السكك الحديدية أنها أوقفت رحلات القطار إلى النمسا لمدة 12 ساعة، وذلك بهدف "احتواء" موجة تدفق المهاجرين على أراضيها.

أعلنت ألمانيا الأحد أنها قررت إعادة فرض رقابة على حدودها من أجل "احتواء" تدفق المهاجرين معلنة أنها لم تعد قادرة على استيعابهم بعدما فتحت أبوابها أمامهم، ما يشكل تفاقما جديدا لأزمة الهجرة التي تشهدها القارة.

ويأتي هذا القرار عشية لقاء مرتقب في بروكسل بين وزراء داخلية الدول الأعضاء ال28 في الاتحاد الأوروبي لبحث مسألة تقاسم عبء اللاجئين.

وقال وزير الداخلية الألمانية توماس دو ميزيير في برلين "إن "ألمانيا تفرض مؤقتا رقابة على حدودها، وخصوصا مع النمسا". وينتمي هذان البلدان إلى منطقة شنغن حيث لا تتطلب رقابة إلزامية على الحدود الداخلية.

وأضاف الوزير الألماني أن "هدف هذا الإجراء احتواء التدفق الحالي للاجئين القادمين إلى ألمانيا. إنه ضروري أيضا لأسباب أمنية".

وإعلان برلين يعتبر تشددا واضحا في موقف ألمانيا التي قررت في نهاية آب/أغسطس تعليق العمل باتفاقية دبلن وطلبت عدم إعادة السوريين الفارين من الحرب والذين دخلوا أراضيها بشكل غير مشروع إلى الدول التي دخلوا منها أراضي الاتحاد الأوروبي.

هذا وقد اعلنت الحكومة المجرية، إنها ستشن حملة على كل من يعبر حدودها بطريقة غير قانونية، وفي إطار ذلك تعتزم إغلاق حدودها الجنوبية بسياج طوله أكثر من 170 كلم، بحلول يوم الثلاثاء المقبل. كما شددت السلطات تعزيزاتها الأمنية وأرسلت الجيش عند الحدود مع صربيا. وقد دفعت هذه المؤشرات الصارمة بعدد كبير من اللاجئين إلى الإسراع بالوصول إلى بودابست لأخذ القطارات المتجهة إلى النمسا وألمانيا.