Menu
أوريدو

البطالة وانتشار الأمراض مصدران للقلق العالمي خلال الـ10 سنوات القادمة

صورة تعبيرية

وكالات - بوابة الهدف

أظهرت نتائج مسح عالمي أن البطالة وانتشار الأمراض المعدية هما أكبر مصدرين للقلق خلال السنوات العشر المقبلة بالنسبة للتنفيذيين في قطاع الأعمال في مختلف أنحاء العالم.

وأشار المنتدى الاقتصادي العالمي الذي أجرى المسح أنّ البطالة تعتبر أكبر مصدر للقلق خلال السنوات الـ10 المقبلة، يليها مباشرة المخاوف من انتشار الأمراض المعدية.

وبيّن المسح أن المخاوف من الأزمات المالية والهجمات الإلكترونية والاضطرابات الاجتماعية الشديدة جاءت في المراكز الثالث والرابع والخامس على الترتيب.

وقالت سعدية زاهيدي، العضو المنتدب بالمنتدى الاقتصادي العالمي، "إن الاضطرابات في التوظيف التي تسببت فيها الجائحة والأتمتة المتزايدة والنقلة إلى اقتصادات أكثر اهتماماً بالبيئة تعمل على تغيير أسواق العمل تغييراً جوهرياً".

وأضافت أنه "مع خروجنا من الأزمة، أمام القيادات فرصة رائعة لخلق وظائف جديدة ودعم الأجور التي تكفل الحد الأدنى للمعيشة وإعادة تصور شبكات الأمان الاجتماعي للتصدي على نحو مناسب للتحديات في أسواق العمل مستقبلاً".

وارتفعت بشدة معدلات البطالة بسبب إجراءات العزل العام وغيرها من القيود التي فُرضت للتصدي لجائحة فيروس كورونا، وانتشر الخوف من تدهور الأوضاع في البلاد التي سرحت العمال بصفة مؤقتة.

منظمة العمل الدولية قالت في شهر أيار/ مايو، إن أكثر من 1 من بين كل 6 شباب عالمياً توقفوا عن العمل منذ تفشي فيروس كورونا "كوفيد-19"، بينما انخفضت ساعات عمل من بقوا في وظائفهم بنسبة 23٪.

وذكرت المنظمة في طبعتها الرابعة من تقرير "كوفيد-19" وعالم العمل، أن فئة الشباب تأثرت بشكل غير متناسب بفيروس كورونا، وأن الزيادة الكبيرة والسريعة في بطالة فئة الشباب منذ شباط/ فبراير، أثرت بشكل أكبر على الشابات.