Menu
أوريدو

لمتابعة تطبيق بنود اتفاق العار

وفد إماراتي يضم وزيري المالية والاقتصاد يصل إلى الكيان الصهيوني الأسبوع المقبل

بوابة الهدف _ وكالات

كشفت مصادر لقناة "كان" العبرية، اليوم الثلاثاء، عن أنّ "الوفد الإماراتي الذي سيصل إلى إسرائيل الأسبوع المقبل سيضم وزيري المالية والاقتصاد ومسؤولين حكوميين آخرين من الامارات".

وأوضحت المصادر أنّ "مدير عام وزارة الخارجية آلون أوشفيز سيترأس الوفد الإسرائيلي الذي سيتوجه قريبًا إلى دولة الإمارات، لمتابعة المحادثات حول تطبيق بنود اتفاقية السلام الموقعة بين البلدين".

يوم أمس، وصلت إلى ميناء حيفا أول سفينة شحن ‎إماراتية مباشرةً من ميناء ‎جبل علي في ‎دبي، وسيتم فتح خط بحري أسبوعي بين البلدين.

وقالت القناة إنّ "سفينة الحاويات MSC Prais تبحر على خط يربط الهند والامارات مع ميناء حيفا ومن ثم إلى موانئ الشاطئ الشرقي من الولايات المتحدة"، لافتةً إلى أنّ "خطًا بحريًا جديدًا سيبدأ قريبًا في تصدير منتوجات إسرائيلية إلى الموانئ الإماراتية من ميناء عبر بور سعيد في مصر ومن هناك إلى أبو ظبي وجبل علي في دبي".

وبيّنت إنّ "إسرائيل تبحث مع كل من الامارات والعربية السعودية والأردن انشاء خط سكة حديد ليربط ميناء حيفا مع دولة الامارات".

وبحسب مراسل القناة، فإنّ "أول سفينة شحن ‎بحرينية ستصل قريبًا من ‎ميناء خليفة بن سلمان في ‎ البحرين إلى ميناء ‎حيفا"، إذ كشف مدير عام شركة "MSC Israel"، عيدني سيمكين عن أنّ "كبار المسؤولين في مجال الموانئ والملاحة البحرية في البحرين يبدون اهتمامًا كبيرًا في تعزيز التعاون مع إسرائيل".

يُشار إلى أنّ مجلس الوزراء الصهيوني صادق يوم أمس على "اتفاقية السلام مع دولة الامارات بالإجماع تمهيدًا لطرحه على الكنيست لنيل مصادقة المجلس التشريعي".

ووقعت "إسرائيل" اتفاقيتين لتطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين، في الولايات المتحدة الأمريكية بحضور الرئيس دونالد ترامب، والذي أكد أن "الاتفاق يسمح لإسرائيل بتأسيس سفارات وتبادل السفراء مع الدولتين الخليجيتين".

وقوبل الإعلان الرسمي عن تطبيع العلاقات الإماراتية والبحرينية مع الكيان الصهيوني، الذي تم برعايةٍ مباشرة من الولايات المتحدة في البيت الأبيض، برفضٍ فلسطيني واسع، وإجماع على أنّه خيانة عظمى للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.