Menu

في خيانةٍ معلنة لمبادئ الثورة السودانية

خلال أيام: السودان ماض بالتطبيع مع الكيان مستسلمًا للشروط الأمريكية

تعبيرية

بوابة الهدف - متابعة خاصة

بعد موافقة المجلس السيادي السودان ي على التطبيع مع الكيان الصهيوني، في خيانة معلنة لمبادئ وقيم الثورة السودانية، واستجداء لرضى الولايات المتحدة، قال مسؤولان أمريكيان اليوم إنّ إدارة ترامب تقترب من إبرام اتفاق مع السودان لإزالة الخرطوم من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، وقد يتم الإعلان عن ذلك في الأيام المقبلة.

وأضاف أحدهما إنه يمكن للصفقة أن تحرّك السودان نحو إقامة علاقات دبلوماسية مع الكيان الصهيوني، الأمر الذي من شأنه أن يمنح الرئيس الأمريكي ترامب فرصة للترويج لإنجاز دبلوماسي جديد بينما يسعى لإعادة انتخابه في أعقاب خطوات مماثلة توسطت فيها الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة من قبل الإمارات و البحرين ، لكن المصدر قال إن التفاصيل لا تزال قيد الإعداد.

هذا الانهيار السياسي الرسمي السوداني ووجه بانتقادات حادة في السودان، وأعلنت أحزاب وأوساط سودانية عديدة ومنظمات شعبية رفضها لخيانة فلسطين والتطبيع مع العدو، ما اعتبرته طعنة في ظهر القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وتساوقًا مع الطموحات الخاصة بالإماراتي ابن زايد وملك البحرين.

وكانت قد تمثلت نقطة الخلاف الرئيسية في المحادثات بين الولايات المتحدة والسودان في إصرار السودان على عدم ربط أي إعلان لشطب الخرطوم من القائمة صراحة بالتطبيع مع "إسرائيل"، وحول هذه النقطة لا تزال الخلافات قائمة بين المسؤولين السياسيين والعسكريين السودانيين حول إلى أي مدى وسرعة المضي في تحسين العلاقات مع الكيان.

وأفادت الأنباء المسائية في هيئة البث الرسمية في الكيان أنه من المتوقع في الأيام المقبلة صدور بيان رسمي حول إقامة علاقات بين "إسرائيل" والسودان، بحسب مسؤولين صهاينة كبار، من المقرر أن يعلن ترامب عن هذه الخطوة - ربما في وقتٍ مبكر غدًا أو الأربعاء.

وقال أحد المسؤولين الأمريكيين إنّ أحد الاحتمالات هو أن تعلن واشنطن أولاً شطب السودان من القائمة ثم تتركها للسودان و"إسرائيل" لتعلن لاحقًا بالاتفاق على إقامة علاقات.

وقال أحد المصادر الحكومية الأمريكية إنّ المفاوضات المتعلقة بإيداع السودان ضمانة لتسوية بقيمة 335 مليون دولار لضحايا هجمات القاعدة على السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998، من المتوقع أن تختتم خلال اليومين المقبلين. بعد ذلك، ستخطر إدارة ترامب الكونغرس بنيتها إزالة السودان من القائمة.