Menu

الأول من نوعه..

استطلاع يكشف إمكانية تشكيل حكومة في الكيان بدون الليكود والحريديم

بوابة الهدف - ترجمة خاصة

في استطلاع هو الأول من نوعه، في إظهار هذه النتائج، تبين أن حزب "الليكود" ينحدر إلى 27 مقعدًا، وأن نفتالي بينت يتقدم مع حزبه وسيكون قادرًا على تشكيل ائتلاف مع بني غانز ويائير لابيد و أفيغدورليبرمان.

وأظهر استطلاع قناة الأخبار الصهيونية 13 الذي نُشر ليلة الأحد، أنه لو أجريت الانتخابات اليوم - لكان من الممكن تشكيل ائتلاف من 61 عضو كنيست بدون "الليكود" وبدون الأحزاب الأرثوذكسية المتطرفة، وذلك لأنه بحسب نتائج الاستطلاع ، فإن الليكود كان سيحصل على 27 مقعدًا فقط - أقل بثلاثة مقاعد من الاستطلاع الأخير الذي أجري قبل نحو شهر، وأقل بتسعة مقاعد من الإنجاز في الانتخابات الأخيرة، ولكن حزب اليمين يستمر في التعزيز ويصبح ثاني أكبر حزب بـ 24 مقعدًا.

بعد ذلك "هناك مستقبل" بـ 21 مقعدًا و"القائمة المشتركة" بـ 11 مقعدًا بينما سيحصل "الأزرق والأبيض" على 8 مقاعد فقط، متساويا مع "إسرائيل بيتنا" و"شاس" كلاً على حدة، وسيحصل يهودية التوراة على 7 مقاعد وميرتس على ستة بينما سيفشل "العمل" و"غيشر" و"دريش هايودي" بتجاوز نسبة الحظر.

وتظهر خريطة الكتل أنه حسب هذه المعطيات، فإن كتلة اليمين تبلغ 66 مقعدًا، وكتلة الوسط - اليسار - 46، وأفيغدور ليبرمان كما ذكرنا بـ 8 مقاعد، وعلى افتراض أن اليمين، يش عتيد، إسرائيل بيتنا و"أزرق أبيض" سيتعاونون - سيكون من الممكن تشكيل ائتلاف بـ 61 مقعدًا في المجموع.

رغم ضعف "الليكود"، يعتقد 36٪ أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هو الأنسب للخدمة، ويعتقد 25٪ أن نفتالي بينيت هو الأنسب لشغل منصب رئيس الوزراء، واختار 19٪ يائير لابيد، و15٪ بني غانتس، كم رأى 48% أن من الأفضل حل الكنيست وأن تذهب "إسرائيل" إلى صناديق الاقتراع قريبًا، بينما يعتقد 36٪ أنه من الأفضل للحكومة الحالية أن تستمر في السلطة.

كما أظهر الاستطلاع أن 64٪ يعتقدون أن القيود التي تفرضها الحكومة في مكافحة الفيروس هي قيود سياسية بالأساس، فيما يعتقد 27٪ أن القرارات ذات صلة فعلية بالفيروس، بالإضافة إلى ذلك، أجاب 59٪ من المستجيبين بأنهم غير راضين عن أداء نتنياهو في إدارة الأزمة، وأجاب 35٪ بأنهم راضون أو راضون تمامًا و59% أجابوا بأنهم لا يثقون بإجراءات الشرطة في فرض القيود في مختلف المجالات، و32٪ أجابوا بأنهم يثقون بالشرطة، واعتقد 75% أنه سيكون هناك إغلاق ثالث و14٪ فقط يعتقدون أنه لن يتم فرض إغلاق آخر.