Menu

جابت شوارع رام الله والبيرة

وقفة ومسيرة وسط رام الله دعمًا وإسنادًا للأسير ماهر الأخرس الذي يواصل معركته

من الفعالية

الضفة المحتلة - بوابة الهدف

اعتصم العشرات في مدينة رام الله مساء اليوم الأربعاء، وسط ميدان المنارة، اسنادًا للأسير ماهر الأخرس في إضرابه عن الطعام احتجاجًا على اعتقاله الإداري منذ 87 يومًا.

وطالب المشاركون بإطلاق سراح الأسير الأخرس من مكان احتجازه في مستشفى "كبلان" الصهيوني، حيث يواصل إضرابه عن الطعام لليوم السابع والثمانين، في حين قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس خلال الوقفة، إنّ "وقفة اليوم والمسيرة التي جابت شوارع رام الله والبيرة تهدف إلى لفت أنظار العالم إلى المعاناة التي يعيشها الأسير المضرب الأخرس وكذلك بقية الأسرى، ولفت أنظار المجتمع الدولي للاعتقال الإداري الظالم حيث يتعرض أبناء شعبنا لاعتقال دون توجيه لائحة اتهام بحقهم".

يُشار إلى أنّ الأسير الأخرس يُعاني من الإعياء والاجهاد الشديدين، وآلام في المفاصل والبطن والمعدة، وصداع دائم في الرأس، إضافة لفقدان حاد في الوزن، وحالة عدم اتزان، وعدم القدرة على الحركة، وفقدان الكثير من السوائل والأملاح، كما تأثرت حاستي السمع والنطق لديه.

ويواصل الأسير ماهر الأخرس إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 87 على التوالي، رفضًا لاعتقاله الإداري، وسط تدهور شديد في حالته الصحية.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إنّ الوضع الصحي للأسير الأخرس، خطير للغاية، ويعاني حالة اعياء شديد ولا يقوى على الحركة، كما تأثرت حاستا السمع والنطق لديه.

وأشارت إلى أن حالات تشنج تصيب الأسير الأخرس، وهناك خشية أن تتعرض أعضاؤه الحيوية لانتكاسة مفاجئة في ظل عدم حصوله على المحاليل والمدعمات، الأمر الذي يشكل خطرًا حقيقيًا يهدد حياته بعد هذه الفترة الطويلة من الإضراب.

ودعت الهيئة مؤسسات حقوق الانسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، للضغط على سلطات الاحتلال لإنهاء اعتقاله الإداري والإفراج عنه فورا، محملا سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياته.