Menu

الجبهة الشعبية تنعي المناضل الفلسطيني اللبناني التاريخي سمير ندي

غزة _ بوابة الهدف

نعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، مساء اليوم الأربعاء، باسم مكتبها السياسي ولجنتها المركزية المناضل الفلسطيني اللبناني التاريخي سمير ندي الذي رحل عن عالمنا اليوم، تاركًا خلفه ارثًا نضاليًا كبيرًا عبر مسيرته النضالية الطويلة.

وقالت الجبهة في بيان النعي الذي وصل "بوابة الهدف" نسخة عنه، إنّ "الرفيق الراحل ولد في بيروت بتاريخ 30/1/1949 لأسرةٍ لبنانية مسيحيّة مارونية، والتحق في صفوف الجبهة الشعبية منذ شبابه، وناضل في صفوفها وشارك في الحرب الأهلية في لبنان دفاعًا عن الثورة الفلسطينيّة والحركة الوطنيّة اللبنانيّة، كما شارك في الدفاع عن مُخيّم تل الزعتر وأصيب أثناء المعارك ما أدى إلى بتر ساقه، إلّا أنّ ذلك لم يمنعه من استمرار مقاومته".

ولفتت إلى أنّه "أثناء وجوده في مُخيّم تل الزعتر تعرّف على ممرضة سويدية تزوّج منها، وبعد سقوط المُخيّم وإصابته سافر مع زوجته إلى السويد للعلاج واستقر هناك بعد حصوله على الإقامة الدائمة، واستمر في العطاء خدمةً للثورة من خلال تحمله مسؤولية تنظيم الجبهة الشعبية هناك، وكان مشاركًا نشيطًا إلى جانب لجان التضامن السويدية مع الشعب الفلسطيني ومع القوى اليسارية والديمقراطية هناك، وكان ممثلاً للمنظمة الحزبية وللجبهة الشعبية في السويد في ثمانينات القرن الماضي".

وأشارت إلى أنّه "شارك في اتحاد عمّال فلسطين وفي مؤتمرات الاتحاد في دمشق وبغداد، في حين أنّ السلطات السويدية رفضت منحه الجنسية بتهمة نشاطه السياسي ودعمه لما يصفوه بالإرهاب".

وفي ختام بيانها، تقدّمت الجبهة بالتعازي "لأسرة الفقيد ورفاقه"، وقالت: "له منّا الوفاء بمتابعة مسيرة الجبهة الكفاحيّة حتى تحرير فلسطين كل فلسطين.