Menu

"قد يُفارق الحياة بأي لحظة"

حنظلة: الاحتلال يقتحم غرفة الأسير ماهر الأخرس وينقله لعيادة سجن الرملة

اعتقلت قوات الاحتلال الأسير الأخرس بتاريخ 27/7/2020

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

أكدت زوجة الأسير ماهر الأخرس أن سلطات الاحتلال الصهيوني نقلت، ظهر اليوم الجمعة، زوجها الأسير المُضرب عن الطعام لليوم 89 على التوالي من مشفى كابلان إلى ما يُسمى بمشفى سجن الرملة.

وفي تفاصيل ما حدث أكدت السيدة الأخرس، في اتصال مع مركز حنظلة للأسرى والمحررين، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت مشفى كابلان ظهر اليوم وألقت بها خارجه وأغلقته بشكل كامل.

ولفتت إلى أنها دخلت المشفى بعد أن انسحبت منه قوات الاحتلال فلم تجد زوجها في غرفته، ليتبين لها فيما بعد أن سلطات الاحتلال ألغت تجميد قرار الاعتقال الإداري الذي أصدرته بحقه مؤخرًا ونقلته إلى ما يُسمى بمشفى الرملة العسكري حسبما أفادت مُحاميته".

ويعاني الأخرس من آلام شديدة في الرأس والمعدة ولا يقوى على الحركة، بينما حذر الأطباء من توقف قلبه بشكل مفاجئ.

وعبرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها البالغ إزاء تدهور الحالة الصحية للأسير الأخرس.

واعتقلت قوات الاحتلال الأسير الأخرس بتاريخ 27/7/2020، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، وهو متزوج وأب لستة أبناء وكان اعتقل عدة مرات أمضى خلالها أربع سنوات مجتمعة.

وقرر مستشفى كبلان عدم إبقاء الأخرس تحت العلاج عندهم، بحجة أنه يرفض العلاج ويرفض التعاون مع الطاقم الطبي، وأن كثرة الزوٌار له تعرٌض صحة باقي المرضى لخطر العدوى وانتقال الفيروسات.

على ضوء قرار المستشفى، قررت المخابرات والنيابة العسكرية الصهيونية أن تجدد الاعتقال الإداري (على أن ينتهي ب٢٦/١١/٢٠٢٠) وأن تنقله إلى مستشفى دائرة السجون في الرملة.

وتعقيبًا على إلغاء قرار تجميد الاعتقال الإداري للأسير الأخرس ونقله إلى مستشفى عيادة الرملة العسكري؛ قال المتحدث باسم اللجنة الشعبية لنصرة ماهر الأخرس، طارق سلمي: "ما حدث مع ماهر هو عملية اغتيال لمعركته ولمعنوياته وذلك لن يثني الأسير ماهر عن مواصلة معركته وانتزاع حقه وهو إسقاط سياسة الاعتقال الإداري".

وحذر سملي أن "تداعيات نقل الاخرس من مستشفى كابلان إلى عيادة الرملة التي تفتقد إلى أدنى مقومات الرعاية الطبية، قد تفقده حياته في أي لحظة".

وبيّن "نحن في اللجنة الشعبية لنصرة ماهر الأخرس سنواصل الفعاليات المساندة له، وندعو لتفعيل أدوات العمل الشعبي للضغط على الاحتلال والمؤسسات الدولية".