قال رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الجمعة، إنّ الحكومة "تعمل من أجل تجاوز كل المعيقات من أجل إجراء الانتخابات لإعادة الوحدة والديمقراطية للحالة الفلسطينية، لنتمكن من تقوية الداخل لمواجهة التحديات الخارجية التي فرضت وتفرض علينا".
جاء ذلك خلال استقبال اشتية في مكتبه برام الله، وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو على رأس وفد من وزارته، حيث بحثا المستجدات السياسية وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إذ أشار اشتية إلى أنّ "العلاقات الفلسطينية الإيطالية لطالما كانت متينة، كما كانت إيطاليا دائمًا إلى جانب العدل والحق والقانون الدولي".
ودعا اشتية إيطاليا خلال اللقاء "إلى كسر الأمر الواقع بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، في ظل ما يتعرض له حل الدولتين من تدمير ممنهج بفعل الإجراءات الاستيطانية الإسرائيلية، وقرارات الإدارة الأميركية التي تجاوزت القانون الدولي"، لافتًا أنّ "هذا الوقت المناسب لأن يعمل الاتحاد الأوروبي ودوله على ملء الفراغ الذي تركته الإدارة الأميركية في العملية السياسية بتحيزها لإسرائيل، من خلال الاعتراف ب فلسطين وإطلاق مؤتمر دولي لحل القضية الفلسطينية على أساس القانون الدولي والقرارات الأممية".
كما دعا اشتية إلى "عدم انتظار مشروع سياسي أميركي، بل الانخراط مع واشنطن من اليوم الأول لتولي الإدارة الجديدة".
وفي سياقٍ آخر، طلب اشتية "الاستفادة من اللقاح الذي يجري العمل عليه ومن المتوقع إنجازه حتى نهاية العام"، وهذا ما تجاوب معه الوزير الإيطالي بإيجابية.

