Menu

كم بلغت الخسائر الناجمة عن انفجار مرفأ بيروت؟

صورة تعبيرية

بيروت - بوابة الهدف

قال مدير مرفأ بيروت باسم القيسي، أمس الثلاثاء، إنّ الخسائر في مرفأ بيروت بلغت 350 مليون دولار، بين مستودعات وأبنية ومواد مخزنة.

وأشار القيسي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إلى أن "الردميات التي خلفها الانفجار تقدر بنحو مليون و300 ألف متر مربع، أو 300 ألف طن، ولكن سيكون لدينا أرقام أكثر دقة بعد حوالي أسبوعين".

ولفت إلى أن "سعر طن الخردة من الردميات هو حسب نوعها، لكن معدل سعر الطن الواحد هو حوالي 250 دولارا.. أما تكلفة إعادة بناء المرفأ بدون صوامع الغلال، فهي ليست من مسؤوليتنا، وتبلغ حوالي 200 مليون دولار".

وبنيت، صوامع القمح التي دمرها انفجار المرفأ، في أواخر الستينيات في عهد رئيس الجمهورية الراحل شارل الحلو، بهبة من دولة الكويت وقد دشنت سنة 1970، وقدرتها التخزينية تصل إلى 120 ألف طن، وارتفاعها 63 متراً، وكلفة بنائها 2.5 مليون دولار.

على صعيد الخسائر البشرية، بلغ عدد الضحايا أكثر من 200 قتيل وأكثر من 6000 جريح وما يزيد على 300 ألف مشرد فقدوا منازلهم عقب الانفجار مباشرة، إضافة إلى آلاف المنازل والشقق التي دمرت أو تضررت، ولا يزال عدد كبير من العائلات يقيم في الفنادق لعدم جهوزية منازلهم للسكن فيها.

ولا تزال عمليات إزالة الركام الذي خلفه الانفجار مستمرة، فحجمها الهائل الذي تجاوز الـ300 ألف طن من الأحجار والردميات والخردة ومخلفات المرفأ يشكل إحدى العثرات أمام الإسراع في عملية إعادة الإعمار.

من ناحيته، قال الباحث في الشركة الدوليّة للمعلومات (غير حكومية)، محمد شمس الدين: "هناك أضرار قدرت بنحو 4.5 مليار دولار بما فيها المرفأ والمناطق التي دمرت، سواء الدائرة القريبة المباشرة أو الدائرة البعيدة".

وأضاف شمس الدين، في تصريحات صحافية، أنّ:"الأضرار امتدت إلى مساحات بعيدة، والوحدات السكنية التي تضررت كلياً أو جزئيا قدرت بحوالي 85 ألف وحدة، منها منازل ومكاتب".

وتابع: "هناك 69 ألفا ومئة وحدة سكنية بالمناطق القريبة، وهذه أضرارها كبيرة من الانفجار، و16 ألف بالمناطق البعيدة أضرارها بسيطة مثل تحطم الزجاج".

وأوضح شمس الدين أن "كلفة إعادة الإعمار، بما في ذلك للمرفأ، تبلغ 4.5 مليار دولار.. ليس لدينا أرقام دقيقة للردميات، فقد تم التخلص منها بأكثر من مكان، وخصوصاً في الأيام الأولى".

وختم: "هناك ردميات تم التخلص منها وردميات أخذت لإعادة التدوير كالزجاج والألمنيوم، ولذلك لا يوجد أي تقدير لحجمها".