Menu

بمساعدة "إسرائيل" ودول خليجية

إدارة ترامب تدفع باتجاه فرض عقوبات على إيران لعرقلة عودة بايدن للاتفاق النووي

تدفع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مع حكومة الاحتلال الصهيوني ودول خليجيّة إلى حزمة عقوبات جديدة على إيران خلال الأسابيع العشرة المقبلة المتبقّية لترامب في منصبه رئيسًا للولايات المتحدة الأميركيّة.

وقال المراسل السياسي لموقع "واللا" العبري باراك رافيد، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين "إسرائيليين" وعرب أنّ العقوبات تهدف إلى تصعيب عودة إدارة الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، إلى الاتفاق النووي مع إيران.

ووصل المبعوث الأميركي إلى إيران، إليوت أبرامز، اليوم الأحد، إلى "إسرائيل" والتقى برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ورئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شابات، على أن يلتقي لاحقًا بوزيريّ الأمن والخارجيّة، بيني غانتس وغابي أشكنازي.

وأشارت المصادر إلى "خشية كبيرة ظهرت في المشاورات بين الإدارة الأميركيّة والحكومة الإسرائيليّة من أن إدارة بايدن ستعمل على رفع قسم كبير من العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب على إيران منذ ترك الاتفاق النووي عام 2018".

ووفقًا لرافيد "أعدّت إدارة ترامب، بتشجيع ومساعدة جزء من المنظومة السياسية والأمنية في إسرائيل، "بنك أهداف" إيرانية ستفرض عليها العقوبات".

وذكر رافيد أن "أبرامز قال في إحاطة مغلقة للصحافيين خلال الأيام الأخيرة أن إدارة ترامب تنوي الإعلان أسبوعيًا عن عقوبات جديدة على إيران حتى العشرين من كانون ثانٍ/يناير المقبل، موعد تنصيب بايدن".

ونقل رافيد عن المصادر أن "العقوبات لن تتعلّق المجال النووي، بسبب أن هناك احتمالا كبيرًا بأن يرفع بايدن العقوبات عن هذا المجال لإتاحة العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران الذي وقّع عام 2015. وبدلا من ذلك، ستتركّز العقوبات في المساعدات الإيرانيّة للإرهاب، وانتهاك حقوق الإنسان والبرنامج الصاروخي الإيراني".

وتشير تقديرات الإدارة الأميركيّة والحكومة الصهيونية أن "بايدن سيستصعب جدًا رفع عقوبات من هذا النوع، "وهكذا سيبقى جزء من الضغط على إيران، حتى لو أزيلت عقوبات أخرى.. وفي وضع كهذا، يقدّرون في إسرائيل، سيكون صعبًا جدًا على إدارة بايدن الدفع بالاتفاق النووي من جديد".

وقال مصدر عبري إنّ "الهدف هو عقوبات أكثر على إيران حتى 20 كانون ثانٍ"، بينما قال مسؤول عربي مطّلع على التفاصيل "هدف إدارة ترامب هو فرض عقوبات على إيران لا يستطيع بايدن رفعها".

وادّعت مصادر إسرائيلية لرافيد أن "مجلس الأمن القومي ومكتب رئيس الحكومة ووزارة الخارجيّة في إسرائيل يدعمون مسار إدارة ترامب لفرض العقوبات، في المقابل تحفّظ عليه مسؤولون في وزارة الأمن والجيش الإسرائيلي، بادّعاء أنه يمنع أن تبدو إسرائيل كمن تعمل سوية مع إدارة ترامب لتخريب خطّة إدارة بايدن".

ومن المقرّر أن يزور أبرامز الإمارات والسعوديّة بعد مغادرته الكيان، وقال رافيد إن "الإمارات والسعوديّة قلقتان جدًا من السياسات التي ستتّخذها إدارة بايدن في الملفّ الإيراني".

يُشار إلى أنّ زيارة أبرامز هي زيارة للتحضير لزيارة وزير الخارجيّة الأميركي، مايك بومبيو، الذي من المتوقع أن يصل الكيان في 18 تشرين ثانٍ/نوفمبر المقبل، وذكر رافيد أن زيارة بومبيو ستبحث العقوبات ضد إيران، أيضًا.

المصدر: عرب 48