Menu

"معلومات جديدة عن نفق غزة"

العدو: غزة يمكن أن تنفجر بأي لحظة وهناك عملية عسكرية سرية جاهزة لذلك

بوابة الهدف - ترجمة خاصة

قال تقرير بثته القناة الثانية الصهيونية هذه الليلة إن النفق الذي أعلن الاحتلال اكتشافه الشهر الماضي على حدود قطاع غزة هو الأعمق الذي تم حفره داخل الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1948.

وكشفت القناة عن المزيد من التفاصيل حول هذا النفق الهجومي قدمها جيش العدو ولم تكن معروفة من قبل، إذ أشار عبرها إلى خطورته وأنه يقوم بتغيير وتنقيح مخطط الجدار بحيث لا يكون "مجرد" جدار إسمنتي، بل سيشمل أيضًا روبوتات متحركة وكتيبة مخصصة.

ويعتبر النفق هو الأعمق على الإطلاق ولا يمكن تحديد مدى عمقه، لكن عشرات الأمتار في الحفريات تشهد على ما يراد منه، وزعم العدو أن القدرة على هذا النوع من الحفريات تختفي مع تقدم الأعمال على الحاجز تحت الأرض، حيث يحدد الجدار الذكي الأنفاق ويغلق قدرة الاختراق حسب زعم الجيش الصهيوني.

وقال جيش العدو إن طول النفق أكثر من 2 كيلومتر. تم من خانيونس واجتاز السياج، ولكنه توقف بعد الاصطدام بالجدار تحت الأرض وقال إن هربت أطقم الحفر حيث تم إدخال كاميرات جنود الهندسة ورغم لك استمر الفلسطينيون بالحفر حتى اللحظة الأخيرة.

من المعروف أنه يجري حاليا الانتهاء من بناء السياج الحدودي الجديد - وهو عقبة ضخمة فوق وتحت الأرض تحتوي على أجهزة استشعار تحدد مواقع حفر الأنفاق زعم جيش الاحتلال إنه اكتشف 20 منها وزعم أيضا أن صب الحاجز يمنع المنظمات المقاومة في غزة من استخدام السلاح الاستراتيجي الأكثر أهمية بالنسبة لها، وأن الفلسطينيين يبحثون عن بدائل في شكل "كاشطات" مسيرة وقوات الكوماندوز وكذلك قوى كوماندز بحرية.

وقال العدو إن خط الدفاع هو أن العقبة تتغير. ليس فقط الجدار الخرساني على عمق عشرات الأمتار تحت الأرض وارتفاع الحاجز، ولكن أيضًا الكاميرات والرادارات المنتشرة على طول الحدود والأدوات غير المأهولة. ومن الأمثلة على هذه الأدوات رجال الروبوتات المسلحين الذين يتحركون على الأرض و"الكاشطات" التي تزحف على المسار ويمكنها اكتشاف التسلل والعمل.

وأيضا الطائرات المسيرة المسلحة ببنادق آلية وتسيرها كتيبة متخصصة من جنديات يخضعن حاليا للتدريب ويتم الاتصال بين هذه الأدوات بواسطة الذكاء الاصطناعي بما يعرض حياة الجنود للخطر بشكل أقل.

من جانب آخر قال التقرير إن العدو الصهيوني يعرّف الساحة الجنوبية - غزة - بأنها شديدة الانفجار، يمكن أن تنفجر في أي لحظة. بعد ذلك، إذا حدث ذلك، فهناك اسم جاهز بالفعل للعملية ولكنه ممنوع من النشر.

وأضاف أن جيش العدو يبني خطة مناورة جديدة ترتكز على ضربة نيران مكثفة ودقيقة ونظام دفاعي كثيف على السياج ومحيط المستوطنات لمنع المقاومة من فتح المعركة. ويتعلق جزء كبير من العملية يجري الآن بجمع المعلومات الاستخبارية عن المقاومة وقادتها وحفر إطلاق الصواريخ ومواقع تصنيع الخائر.