Menu

إصابة أسير جديد بفيروس "كورونا" داخل مركز توقيف "عصيون"

تعبيرية

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، إصابة الأسير يوسف موسى هوشة من بلدة بيرزيت شمال رام الله، بفيروس كورونا في مركز توقيف "عصيون".

وأوضحت محامية الهيئة جاكلين فرارجة، أنّ "إدارة السجن قامت بنقل الأسير المصاب هوشة الى سجن الرملة أمس، وألغت زيارات المحامين، وأعلنت أنها لن تستقبل أسرى جدد داخل المعتقل لمدة 16 يومًا".

كما أفادت فرارجة بأنّ "عدد الأسرى القابعين في "عصيون" حاليًا يبلغ 21 أسيرًا، محتجزون في ظروف صعبة وقاسية بغرف ضيقة، وزنازين نتنة ووسخة، يتابعهم فيها جنود على مدار الساعة".

ولفتت إلى أنّ "أسرى عصيون يشتكون داخله بشكلٍ متكرر من البرد القارس والرطوبة العالية وسوء الطعام المقدم لهم وانعدام نظافته".

يوم أمس، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إنّ "الوضع الصحي للأسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني هو الأسوأ العام الحالي"، موضحًا أنّ "جائحة كورونا كشفت ترهّل المنظومة الصحيّة داخل السجون وتعمل من خلال عدم مبالاة وإهمال متعمد من قبل مؤسسات دولة الاحتلال"، لافتاً إلى الأعداد المتزايدة من الإصابات اليوميّة".

كما أشار فارس إلى "عدد الشهداء من الأسرى خاصةً أنّ معظمهم ارتقوا جراء الإهمال الطبي، بالإضافة إلى مستويات خطورة الأمراض بين الأسرى"، مُؤكدًا أنّ "الحركة الوطنية الفلسطينية تقع عليها مسؤوليات هامة تجاه الأسرى، لأنّ هناك قصور من ناحية التعامل مع قضية الأسرى".