أعلن التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين، اليوم الأحد، أن مؤتمره السنوي السادس سيعقد هذا العام افتراضياً تحت عنوان "كل التضامن مع الأسرى الحرية لأسرى فلسطين"، يوم الأحد القادم الموافق 13 ديسمبر 2020.
وقال منسق التحالف الأوروبي في فلسطين المحامي علي أبو هلال في مؤتمر صحفي عقد في رام الله، أن المؤتمر سيعقد بمشاركة عربية دولية واسعة، بمشاركة ممثلين عن الهيئات والمؤسسات الدولية المدنية والحقوقية، إضافة إلى محامين وأطباء وبرلمانيين من مختلف دول العالم.
وأَضاف، أن مشاركة فلسطين الأساسية في المؤتمر الذي يعقد عبر تقنيات الربط التلفزيوني، ستكون عبر ممثلي الهيئات المعنية بشؤون الأسرى، إلى جانب عدد من أهالي الأسرى وأسرى محررين ومحامين.
وبيّن أبو هلال أن المؤتمر في نسخته السادسة سيركز على ملف الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، وسيقرر آليات وأشكال الدعم الدولي في إطار خطة وحملة شاملة لتدويل القضية، للضغط على سلطات الاحتلال وإدارة السجون لوقف السياسيات القمعية التي تنتهج بحق الأسرى، وفي مقدمتها سياسية الإهمال الطبي التي أودت بحياة العديد من الأسرى وكان آخرهم الأسير كمال أبو وعر.
يشار إلى أنّ المؤتمرات الخمسة السابقة للتحالف عقدت في عواصم أوروبية مختلفة، وهذا العام ونتيجة جائحة كورونا من الصعب عقد المؤتمر في اوروبا سيكون المركز الرئيسي للمؤتمر فلسطين وسيكون هناك قاعة في المانيا ومشاركة من دول العالم المختلفة بشبكة شاملة على تقنية زووم.
وسيشارك في المؤتمر الاتحاد العالمي للحقوقيين الديمقراطيين والفيدرالية الدولية لحقوق الانسان والتنسيقية الأوروبية لجمعية التضامن مع فلسطين في اوروبا، ولجنة فلسطين في البرلمان الاوروبي.
وسيطالب المؤتمر حكومة الاحتلال بوضع حدا للممارسات القمعية والعنفية التي تمارس ضد الاسرى وسنطلب من المؤسسات الدولية التدخل لدى سلطات الاحتلال من اجل معاينة وفحص الاسرى المرضى والتدخل من اجل تقديم العلاج لهم، هذه التوصيات الأساسية التي سنحاول ان يخرج بها المؤتمر السادس ليكون اليات عملية وتنفيذية لمتابعة شؤون الاسرى وخاصة الاسرى المرضى.
من جانبها، أكدت مديرة مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان في فلسطين سحر فرنسيس، أهمية طرح قضية الأسرى بشكل عام خاصة الأسرى المرضى، في المحافل الدولية لمحاسبة ومساءلة دولة الاحتلال على الإهمال الطبي والاحتفاظ بالجثامين.
وأضافت: "للأسف بعد كل هذه الجرائم، الاحتلال لا يدفع الثمن، كما أن هناك تواطؤاً للأطباء في سجون الاحتلال في جريمة التعذيب واستمراره، وشهدنا العام الماضي ازديادا في عمليات التعذيب الجسدي بشكل عنيف جدا".
بدوره، شدد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، على أهمية تسليط الضوء على قضية الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذين يصل عددهم إلى 700 أسير.
وأشار إلى أن عدد الأسرى المصابين بالسرطان وصل إلى 11 اسيرا، وكان آخرهم الأسير نضال أبو عاهور الذي يعاني من ورم في الكلى، والأسير عماد أبو رموز المصاب بورم سرطاني في منطقة الخصيتين.
وتابع أبو بكر: "وصل عدد إصابات الأسرى بفيروس كورونا إلى نحو 140 أسيراً، منهم 90 أسيرا في قسم 3 بسجن جلبوع".
ويُعاني الأسرى في سجون الاحتلال أوضاعًا معيشية صعبة، نتيجة الممارسات القمعية والعقاب الجماعي وحرمانهم من ابسط حقوقهم المشروعة التي نص عليها القانون الدولي، حيث تحتجز سلطات الاحتلال نحو 4500 أسيرًا في سجونها بينهم 160 طفلاً، و41 سيدة.

