جدد المرصد المغربي تأكيده على الموقف الثابت لكل مكوناته، على غرار كل القوى الحية بالمغرب، بأن القضية الفلسطينية قضية وطنية، كانت و ستبقى، حتى تحرير آخر شبر منها و بناء الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف حيث مسرى رسول المغاربة و كل المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها.
وادان المرصد، في بيان له، زيارة الوفد الرسمي الصهيوني للبلاد، برفقة صهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، كما أكد رفضه المطلق لكل أشكال التطبيع مع الصهاينة.
وأكد المرصد على "مغربية الصحراء، كباقي المناطق المحررة منذ 1956 ترسخت من خلال دماء الشهداء المغاربة الزكية من أبناء الشعب الذين استرخصوا حياتهم من أجل وطنهم.. وعليه فإن مغربية الصحراء تاريخا وواقعا . باعتبار كل هذه التضحيات لم تكن في حاجة لتزكية الصهاينة أو الأمريكان. بل بالعكس، وإن اقترانها بهم، وهم العلامة المسجلة للحروب و العنصرية و الغطرسة و الإبادات الجماعية في العالم، كان أكبر إساءة لحقتها حتى الآن".
وطالب المرصد برفع الحصار على الحق الدستوري للمغاربة في التعبير، ويهيب بكل المنظمات والهيآت المغربية المساندة لنضال الشعب الفلسطيني و المقاومة للتطبيع، و بالمناضلات و المناضلين و كل احرار و شرفاء الوطن أينما وجدوا، بالانخراط بكل الأشكال الممكنة، للاحتجاج على هذه الزيارة المشؤومة للصهاينة و إدانتها .
وجدد التأكيد على أن" التطبيع حبله قصير و سرعان ما سيسقطه نضال المغاربة المستمر بجذوة أكبر.. كما ستسقطه مقاومة الشعب الفلسطيني على الارض".

