وقّعت الرباط اليوم الأربعاء مع كيان الاحتلال الصهيوني وواشنطن اتفاقًا ثلاثيًا تضمن عدّة مذكرات لإقامة علاقات بين المغرب والكيان،.
ووصف وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة هذا الاتفاق بأنّه "خريطة طريق سيعمل الأطراف الثلاثة عليها خلال المرحلة المقبلة"، مُتابعًا في مقابلة خاصة مع موقع "والاه" العبري، إنّ "العلاقات بين والمغرب ستكون طبيعيّة وستتضمن زيارات ولقاءات على كل المستويات، بما فيها المستوى السياسي الرفيع المستوى"، مُعلنًا "نية كل من الرباط وتل أبيب تبادل التمثيل الدبلوماسي فيما بينهما خلال فترة أقصاها أسبوعان".
كما لفت إلى أنّ "الاتفاق الذي وقّع في العاصمة المغربيّة يشمل ملفات الصحراء والعلاقات المغربيّة الإسرائيليّة"، مُؤكدًا أنّ "العلاقات بين بلادي وإسرائيل كانت طبيعية أصلاً حتى قبل اتفاق التطبيع الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب".
يُشار إلى أنّ الوفد "الإسرائيلي-الأميركي" وصل إلى الرباط صباح أمس الثلاثاء في أول رحلةٍ مباشرة من كيان الاحتلال، إذ ضمّ وفدًا أميركيًا من كبار المسؤولين في البيت الأبيض، برئاسة جاريد كوشنير، والمدير العام لوزارة خارجية الاحتلال الون أوشفتس، ونائب رئيس مجلس الأمن القومي المعروف باسم "ماعوز".
وأعلن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب وفي وقتٍ سابق من الشهر الجاري اعتراف بلاده بسيادة المغرب على الصحراء الغربيّة، مُعلنًا اتفاق تطبيع العلاقات بين المغرب وكيان الاحتلال، ليكون المغرب البلد العربي الرابع الذي يعلن التطبيع مع الكيان، ففي 15 أيلول/ سبتمبر الماضي، وقعت الإمارات والبحرين في البيت الأبيض على اتفاق التطبيع في واشنطن، قبل أن ينضم السودان لاحقًا إلى ركب المطبّعين.

