Menu

3 إصابات جديدة في "ريمون"

250 إصابة بفيروس "كورونا" بين صفوف الأسرى الفلسطينيين منذ بدء الجائحة

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

أفاد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم السبت، بأنّه تم تسجيل ثلاثة إصابات جديدة بفيروس "كورونا" في صفوف الأسرى في سجن "ريمون".

وأكَّد النادي في بيانٍ له، أنّ مجموع الإصابات وصل منذ بداية انتشار الوباء بين صفوف الأسرى إلى قرابة 250، كانت أعلاها في سجن "جلبوع" في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، مُحذرًا "من خطورة انتشار عدوى الفيروس بين الأسرى".

ولفت النادي إلى أنّ "أوضاعًا مأساوية وقاسية يواجهها المصابون في قسم (8) في سجن "ريمون"، وهو القسم الذي خصصته إدارة السجون لعزل الأسرى المصابين، حيث تكتفي بعزلهم، دون تقديم أدنى الرعاية الصحية اللازمة لهم، إضافة إلى أن القسم لم يعد يستوعب المزيد من الأسرى المصابين، مما سبب حالة من الاكتظاظ الشديد، خاصة بعد نقل المصابين من سجني "النقب" و"ريمون" إليه، على مدار الأيام الماضية".

كما وشدّد النادي على أنّ "استمرار تسجيل المزيد من الإصابات سببه الأساس المماطلة التي انتهجتها إدارة السجن في أخذ عينات من الأسرى، وكذلك فيما يتعلق بالإعلان عن نتائجها، وهذا ما يُفسر أساسًا تحويل الوباء إلى أداة تنكيل وقمع بحق الأسرى لما تُسببه من حالة من التوتر والقلق لديهم، إضافة إلى جملة من الحقائق التي تتعلق بذلك، ومنها العزل المضاعف الذي فُرض عليهم".

وأشار إلى أنّ "احتكار إدارة سجون الاحتلال لرواية الوباء، عبر جملة من الإجراءات التي ضاعفت السيطرة والتحكم على الأسرى، ومنها نتائج العينات، والأوضاع الصحية لهم، فاقمت من الصعوبات التي تواجه الأسرى، والمؤسسات الحقوقية المعنية"، مُجددًا مطالبته لجهات الاختصاص وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة الصحة العالمية "بإلزام الاحتلال بتوفير اللقاح للأسرى، بشرط وجود لجنة طبية محايدة تُشرف على إعطائه، وكذلك توفير وسيلة اتصال بين الأسرى وذويهم، في ظل تصاعد استمرار انتشار عدوى الفيروس، وعزلهم، وتوقف الزيارات".

وفي وقتٍ سابق، أكَّد مركز حنظلة للأسرى والمحررين، أنّ "الطريقة التي تقفز بها أعداد الأسرى المُصابين بفايروس كورونا داخل سجون الاحتلال الصهيوني تظهر بأنّ ما تسمى مصلحة السجون لا تتخذ أي تدابير وقائية لمنع تفشي الجائحة بين الأسرى".

وأشار المركز في بيانٍ له، إلى أنّ "مصلحة السجون تتعمّد عبر سياسات الإهمال الطبي والحرمان من العلاج والمماطلة في إعلان نتائج فحوصات الإصابة بوضع الأسرى في بيئات مواتية لانتقال العدوى بالفيروس وغيرها من الأوبئة والأمراض".