Menu

بايدن يعتزم تمديد معاهدة "نيو ستارت" مع روسيا لخمسة أعوام

بوابة الهدف _ وكالات

أعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن سيسعى لتمديد معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية (ستارت-3) مع روسيا لمدة 5 أعوام، حيث قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي في إفادة صحفية "أستطيع أن أؤكد أن الولايات المتحدة تعتزم اقتراح تمديد المعاهدة (ستارت - 3) لمدة خمس سنوات، كما يسمح الاتفاق".

ولفتت بساكي إلى أنّ "الاتفاقية تصب في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة ، وأن تمديدها أكثر أهمية في وقت تشهد العلاقات مع روسيا مواجهة خطيرة كما هي الآن، واتفاقية معاهدة ستارت تعد الاتفاق الوحيد الذي يقيد القوات النووية الروسية وهو ركيزة للاستقرار الاستراتيجي بين بلدينا، ولطالما قال الرئيس بوضوح إن معاهدة "نيو ستارت" تخدم صالح الأمن القومي للولايات المتحدة، وهذا التمديد ضروري أكثر عندما تكون العلاقات مع روسيا متوترة"، ومن المتوقّع أن يرحب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمقترح تمديد "نيو ستارت".

يُشار إلى أنّ إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لم توافق سوى على تمديد مشروط بعام واحد للمعاهدة يتم خلاله التفاوض حول اتفاق أوسع، لكنّ المحادثات مع موسكو لم تفض إلى نتيجة.

وأعربت موسكو في وقتٍ سابق عن أملها في أن الإدارة الأميركية الجديدة ستتخذ "موقفاً أكثر بناء وإيجابية في الحوار مع روسيا وستأخذ كل هذه العوامل بعين الاعتبار".

وتبقى معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية "ستارت-3" التي وقعها بارك أوباما ودميتري مدفيديف في 8 نيسان/أبريل من العام 2010 في براغ، المعاهدة الوحيدة النافذة بين روسيا والولايات المتحدة بشأن الحد من الأسلحة. وتنتهي الاتفاقية في عام 2021 ، وحتى الآن لم تقرر واشنطن ما إذا كان سيتم تمديدها. وقد صرحت روسيا بدورها مراراً بأنها مستعدة لمناقشة هذا الأمر، حيث ألزمت "ستارت 3" الجانبين الأميركي والروسي، بعمليات الخفض المتبادل لترسانات الأسلحة النووية الاستراتيجية، وتنص على خفض، وخلال فترة 7 سنوات، الرؤوس النووية إلى 1550 رأساً، وخفض الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، والصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات والقاذفات الثقيلة إلى 700 وحدة، وهي أعداد تبقى مع ذلك قادرة على تدمير الكوكب مرات عدة.