أصدرت سلطات الاحتلال الصهيوني مساء اليوم الاثنين، قراراً يقضي بالإفراج عن الأسير المريض حسين مسالمة من سجونها.
وأفاد نادي الأسير الفلسطيني في بيانٍ له، بأن قراراً خطياً أصدرته محاكم الاحتلال، ويقضي بالإفراج عن الأسير مسالمة المصاب بالسرطان، في موعدٍ أقصاه يوم غدٍ الاثنين.
وأشار البيان إلى أن تفاصيل الإفراج عن مسالمة، سواء ببقائه بالمستشفى أو نقله منها يعتمد على وضع الأسير الصحي.
يذكر أن الأسير مسالمة تعرض لإهمالٍ طبي ومماطلةٍ من قبل إدارة سجون الاحتلال، قبل أن تثبت إصابته بالسرطان في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، حيث عانى من أوجاع على مدار شهرين، قبل نقله إلى المستشفى حتى تبين لاحقًا أنه مصاب بسرطان الدم، وأن المرض في مرحلة متقدمة.
يشار إلى أن الأسير المسالمة (37 عاماً) محكوم بالسجن الفعلي لمدة 20 عاماً، أمضى منها نحو العامين وقبل الشهرين اكتشف أنه يعاني من مرض سرطان الدم وقد نقل الى مستشفى "سوروكا" في مدينة بئر السبع ووضعه الصحي خطير للغاية.
ورفض الاحتلال وعلى مدار السنوات القليلة الماضية الإفراج عن أسرى مرضى، استشهدوا لاحقا في سجونه، ولا يزال يحتجز جثامين 8 أسرى، 7 منهم استشهدوا ما بين 2018 وحتى العام الماضي، حيث شكّلت سياسة الإهمال الطبي (القتل البطيء) إلى جانب جملة من السياسات التنكيلية الممنهجة، سببا مركزيا في استشهادهم.

