ما زالت فاجعة حريق النصيرات التي وقعت في الـ 5 مارس/آذار 2020 تلقي أوجاعها على كثيرٍ ممن تضرروا منها وكانوا شهوداً أوقع الحريق أثره في نفوسهم وأجسادهم.
وتستمر صرخة الألم بالخروج من المواطن أحمد الناطور 32 عاماً وعائلته من حي الزيتون بغزة.
الناطور متزوج ولديه اربعة اولاد، يعيش في منزل صغير مكون من 21 فرداً، واحدٌ من مئات ضحايا حريق النصيرات، صورته تعطي تعبيرًا عن ألف كلمة وأمام هول الفاجعة التي حلت به تبقى أسمى مطالبه هو العلاج والحياة الكريمة له ولعائلته.
واندلع حريق هائل يوم 5 مارس/آذار 2020 في سوق النصيرات 25 شهيداً، و49 جريحاً، بالإضافة إلى تضرر 30 محلاً و40 بسطة و18 مركبة.







