Menu

سنطالب برحيل ماتياس كلياً عن غزة

ابو صفية: سنعلن سلسلة فعاليات تصعيدية ضد تقليصات الأونروا" الثلاثاء المقبل قد تصل لإغلاق مقرها

غزة_بوابة الهدف

كشف القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بكر أبو صفية صباح اليوم الأحد، أن اللجنة المشتركة للاجئين ستعلن عن سلسلة فعاليات تصعيدية ضد إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيما يخص تقليص خدماتها، عبر مؤتمرٍ صحفي أمام مقرها بغزة الثلاثاء القادم.

وأكد أبو صفية في تصريحاتٍ عبر برنامج نبض البلد تابعتها "الهدف"، أننا في الجبهة "سنضغط باتجاه أن تتواصل الفعاليات المطلبية وصولاً إلى إغلاق مقر الوكالة، وإذا لم تستجب إدارة الأونروا سنطالب برحيل ماتياس شمالي عن قطاع غزة".

وشدد أبو صفية على ضرورة تسليط الضوء وطنياً على ماتياس، وصولاً للاحتجاج أمام منزله، مشيراً إلى أنه يعمل وفق أجندته الخاصة بعيداً عن وكالة الغوث.

وتابع، "ماتياس يعمل على إنهاء برنامج الوكالة عبر سياسة التقليصات التي ستعمل على قيام ثورة شعبية عارمة ضد الوكالة والكيان الصهيوني، وهذا بمفاهيم ماتياس يهدد السلم العالمي"، مضيفاً " نقول لماتياس أن يدرس طبيعة الشعب الفلسطيني جيداً وما هي استراتيجياته في سياسة أكل الحقوق، وعليه أن يلقي اهتماماً بما قد نفعله كفلسطينيين، فلا يمكن لنا أن نسمح لماتياس بالعبث بسياسات الوكالة".

وشدد على أن القضية في المستقبل ستصبح قضيةً شخصية مع ماتياس بعد وصول رده الخطي الذي ننتظره كقوى وطنية وإسلامية بالعودة عن قرارات التحديد في السلة الغذائية، مشيراً إلى أن اللجنة تطرح طلباتها بشكل جدي.

وبشأن موظفي الوكالة الذين يساندون قرارات ماتياس شمالي، أكد على أن اللجنة ستعمل على وضع قائمة سوداء تضم أسماء من يساندونه في قراراته.

ولفت أبو صفية إلى أن "القائمين على إدارة الوكالة يكذبون كذباً شنيعاً ومستمراً في كل ما يطرحونه، فهم يقولون شيء ويفعلون آخر، وهم مصممون على تقليص خدمات الأونروا في قطاع غزة".

وفيما يخص توحيد السلة الغذائية قال أبو صفية: "هناك عدة مخاطر أقلها تحديد الكميات التي توزع لتقليل مبلغها من 23 دولار الى 15 دولار للشخص الواحد على ثلاثة شهور"، مشدداً على أن الأموال التي تصل للوكالة لأن تقوم بأعمالها وليس تقليصها.

وأكد أبو صفية، "لدينا معلومات أن ماتياس يتحجج بعدم شراء الدفعة الثانية لهذه اللحظة بسبب عجز الميزانية، ومعلوماتنا أن الدفعة الثانية تم شراؤها ويريد توزيعها بنفس الطريقة"، مضيفاً "الدورة الحالية سينتهي توزيعها تقريباً في شهر رمضان وهذا يعني أن بدء الدورة الثانية في شهر 7 وبالتالي سيقضي العام وهو قد وزع دورتين فقط وليس أربع".