Menu

خاصة التطهير العرقي والتهجير القسري

"الخارجية" تُدين الاستعمار الاستيطاني في فلسطين بأشكاله كافة

صورة أرشيفية

رام الله - بوابة الهدف

دانت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الاثنين، الاستعمار الاستيطاني التوسعي في الأرض الفلسطينية بجميع أشكاله، وعمليات التطهير العرقي والتهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين.

واعتبرت، في بيان صحفي، أنّ ما يحدث في القدس المحتلة والأغوار، إمعانًا "إسرائيليًا" في تنفيذ عمليات الضم التدريجي لأجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة.

وأكدت أنّ "الاستعمار "الاسرائيلي" يواصل مطاردة مقومات الوجود الفلسطيني في المناطق المسماه "ج" عبر هدم المنازل والمنازل قيد الانشاء وتدمير وتخريب آبار وخطوط المياه.

وفي هذا السياق أشارت إلى "ما حدث هذا اليوم في بلدة بني نعيم شرق مدينة الخليل، وحرمان المناطق الفلسطينية المستهدفة من الكهرباء، وتجريف اراضي المواطنين وحرمانهم من مراعيهم وطردهم منها كما يحدث في مسافر يطا والأغوار، والسيطرة على ينابيع المياه وأسرلتها كما حدث في عين الحلوة في الاغوار الشمالية، ما يؤدي إلى حرمان المواطنين ومواشيهم من هذا المصدر الهام للمياه".

كما اعتبرت الوزارة أنّ "الصمت الدولي المريب على انتهاكات وجرائم الاحتلال والمستوطنين يرتقي لمستوى التواطؤ مع تلك الجرائم والتغطية عليها وتمريرها دون اية ردود فعل او مواقف تتناسب مع حجم تلك الجرائم".

وفي ختام بيانها، أكدت أنّ قرار المدعية العامة للجنائية الدولية فتح تحقيق رسمي لجرائم الاحتلال والمستوطنين يشكل بارقة أمل للشعب الفلسطيني الضحية المباشرة للاستعمار الإسرائيلي الإحلالي.

يذكر أن سلطات الاحتلال الصهيوني هدمت، صباح اليوم، منزلاً قيد الانشاء، وبئرًا لجمع المياه في بلدة بني نعيم، شرق الخليل.

وأفادت مصادر صحفية، بأن قوات الاحتلال هدمت منزلاً قيد الإنشاء في منطقة خلة الوردة شرق بني نعيم، تبلغ مساحته 500 متر مربع، وبئراً لجمع مياه الأمطار بسعة 200 متر مكعب، كما ألحقت أضراراً بمواد البناء الموجودة في المكان، وتعود ملكيته للمواطن جودات محمد عبد الحميد الرجبي.

وأوضحت المصادر أن هدم منازل المواطنين جاء بحجة البناء الغير مرخص الذي يبرر فيه الاحتلال سلسلة انتهاكاته المستمرة .

يشار إلى أنه منذ بداية تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، أقدمت سلطات الاحتلال الصهيوني على هدم ومصادرة 129 مبنى فلسطينياً، في الضفة الغربية وشرق مدينة القدس بذريعة البناء غير المرخص، بحسب ما أفاد تقرير صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا".

ووفقا للتقرير، فإن عمليات الهدم والمصادرة أدت إلى تهجير 100 شخص، وإلحاق الأضرار بما لا يقل عن 200 آخرين.

كما وصعدت سلطات الاحتلال خلال الأشهر الماضية بشكل غير مسبوق، من عمليات هدم المنازل الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.