اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش ما تشهده الضفة المحتلة و القدس من حراك ومواجهات مع الاحتلال ردَّ فعلٍ طبيعيّ من الشعب الفلسطيني الذي يواجه تقسيم مقدّساته وفرض وقائع جديدة عليها، إضافة إلى الإجرام المستمر بحقه.
وأضاف لـ"بوابة الهدف": إحراق الطفل محمد أبو خضير، و بعدها عائلة الدوابشة،و اغتيال هديل الهشلمون، هي مظاهر جنونية من قبل الاحتلال ، دفعت الشعب للرد بصورة أوسع وبأشكال متعددة من عمليات بطولية وأفعال جماهيرية كبيرة.
البطش حمّل حكومة الاحتلال المسئولية الكاملة عمّا يصدر من قبل الشعب، لأنها هي من تواصل دفع الأوضاع نحو الانفجار، من خلال اعتدائها على القدس، و"إسرائيل" تتحمل كافة التداعيات الممكنة".
وقال: نحن كفلسطينيين مستمرون في مسيرة النضال والجهاد من أجل استعادة حقنا المشروع في أرضنا الفلسطينية ومقدساتنا، وطالما أن الاحتلال يُدير ظهره لحقّنا في الحرية والعودة فهذا يعني أن الشعب بكافة شرائحه وفصائله سيبقى ملتزماً بخيار المقاومة.
وطالب خالد البطش، خلال حديثه لـ"بوابة الهدف" بتوحيد الصف الفلسطيني، لمواكبة الحراك الجماهيري وتضحيات أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال: على الرئيس أبو مازن و كذلك حركة حماس ، اتخاذ قرارٍ فوريٍّ بإنهاء الانقسام والعودة لرحاب الوحدة الوطنية.
البطش دعا الرئيس أيضاً "بصفته رئيساً لمنظمة التحرير، لدعوة الإطار القيادي الموحد للاجتماع العاجل لدراسة الأوضاع واتخاذ الخطوات الضرورية لتجاوز الانقسام، والبدء بخطوات حقيقية لتحقيق الشراكة الوطنية في المنظمة كي تتم إدارة مشروع المقاومة والتحرير وحدوياً".

