Menu

أسبوع الأبرتهايد العالمي:حملة عالمية إعلامية تثقيفية تعبوية ضد العنصرية الصهيونية

نواف الزرو

خاص بوابة الهدف

     من المفترض والمبرمج أن تكون الحملة الدولية لمناهضة العنصرية والاستعمار الصهيوني قد افتتحت أمس الاثنين 15/3/2021أولى فعاليات أسبوع "مقاومة الاستعمار والأبرتهايد الإسرائيلي"؛ ضمن الحراكالدولي، والذي يُقام حول العالم في كل عام،ويشتمل "أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي" على سلسلة عالمية من الفعاليات والأنشطة التي تهدف إلى رفع الوعي بنظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي المفروض على الشعب الفلسطيني، كما يهدف إلى بناء الدعم والتأييد ل"حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها""BDS، أما أبرز العناوين التي تحتل برنامج الفعاليات المقامة في هذا الأسبوع فهي:

-"إسرائيل"تحتل بامتياز قمة هرم الدول العنصرية في العالم.

 - - من الأدبيات العنصرية الصهيونية: "من أجل أن يكون المرء عربيًا جيدًا، فكل ما ينبغي له ان يفعله هو أن يكون ميتًا".

- أسبوع مقاومة الأبرتهايد مرجعية للإبداع والتجديد وتوحيد النضال العالمي من أجل الحقوق الفلسطينية.

- تركز فعاليات الأسبوع على فضح وتصوير وفهم"إسرائيل" كدولة أبرتهايد، والعمل على إنهاء التواطؤ الدولي مع دولة الاحتلال.

 -من وجوه نظام الأبرتهايد: الحصار المستمر على غزة؛ الجدار الفاصل وحواجزه؛ تهويد البلدات العربية؛ هدم البيوت؛ سياسات ممنهجة عنصرية؛ سنّ قوانين فاشية، والقائمة طويلة.

- جبهة الأبرتهايد الذي تمارسه مؤسسات الدولة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطينيي من أهم وأخطر الجبهات والملفات غير المستثمرة عربيًا.. إعلاميًا وسياسيًا.

ونقول في هذا السياق:ربما تكون جبهة العنصرية والتمييز العنصري الذي تمارسه مؤسسات الدولة الإسرائيلية ليس فقط ضد عرب 48، بل أيضًا ضد كل الشعب العربي الفلسطيني على امتداد مساحة فلسطين؛ من أهم وأخطر الجبهات والملفات غير المستثمرة عربيًا:إعلاميًا وسياسيًا. كما يوجب ذلك إلى أن العالم قد ينتبه إلى هذه الجبهة أكثر من غيرها؛ نظرًا لسطوة مفاهيم وقيم الحريات العامة وحقوق الإنسان، فإلى جانب الاحتلال الاسرائيلي بكافة أعبائه وأثقاله وتداعياته على كافة مجالات الحياة الفلسطينية، وما لذلك من مكانة في القرارات الأممية،إلا أن قصة "الأبرتهايد-التمييز"؛ تنطوى على أهمية مختلفة كما تابعنا ما جرى في جنوب إفريقيا، وفي أماكن أخرى في العالم مثلًا، و"إسرائيل" تحتل بامتياز قمة هرم الدول التي تقارف التمييز العنصري والأدلة والشهادات على ذلك لا حصر لها؛إذ أصبح عرب 48 في هذه المرحلة في دائرة الاستهداف العنصري الإسرائيلي أكثر من أي مرحلة سابقة، كما غدوا في مرمى الاستراتيجية التصفوية الإسرائيلية، باعتبارهم يشكلون خطرًا استراتيجيًا على "إسرائيل" أكثر من أي مرحلة سابقة أيضًا.

ولذلك.. وفي ضوء كل هذه الحقائق والوثائق المتعلقة بالأبرتهايد الاسرائيلي وبجرائم الحرب والانتهاكات التي تقترف على مدار الساعة؛ لعلنا نعرب عن تقديرنا واحترامنا البالغ لكل أولئك الذين يعقدون أسبوع الأبرتهايد الإسرائيلي في الجامعات والنقابات الأوروبية والكندية والجنوب إفريقية، ونحث كافة المؤسسات العربية المعنية بمناهضة سياسات التمييز العنصري الأبرتهايدي على أن تتحمل بدورها مسؤولياتها القانونية/الحقوقية/الانسانية/الإعلامية، وأن تتحرك من أجل تدويل قضية العنصرية الأبرتهايدية الإسرائيلية ضد ملايين العرب في فلسطين، وأن تقتدي ب"أسبوع الأبرتهايد الإسرائيلي"، والعمل على تعميمه على أوسع مساحات أممية ممكنة، وهذه مسؤولية تاريخية منوطة بالمؤسسات القانونية الحقوقية/الإنسانية -الثقافية والإعلامية الفلسطينية والعربية على امتداداتها الجغرافية عليها أن تقوم بها بلا تأخير أو تقاعس؛ لأن التاريخ لن يغفر لها في نهاية الامر..!