قال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم على صفحته على فيس بوك بعد إعلان النتائج الرسمية شبه النهائية لانتخابات الكنيست ال20 بدولة الاحتلال: الثأر من نتنياهو ليس بتمني فوز هرتسوغ وليفني بل بالوحدة وإنهاء الانقسام وإعادة الاعتبار لمشروعنا الوطني بدل من استمرار الكارثة، هم سيشكلون حكومتهم ونحن سنبقى ننتظر في الأنفاق.
واكتفى الدكتور ذو الفقار سويرجو عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية ورئيس مجلس إدارة صوت الشعب، بالتعليق: العالم فشل في إسقاط نتنياهو والحرب على الأبواب.
أما الكاتب أكرم الصوراني فغرد مبكرا: الفرق بين نتنياهو وهرتسوغ زي متذكرين آخر مرة انتخبنا فيها فتح وحماس شخصيا كانت الحالة الاجتماعية في بطاقة الهوية (أعزب) اليوم الله يخلليلكم عندي خالد طالع صف أول إبتدائي وكارمن بستان ونقطة ع السطر !!
وبدا الكاتب توفيق الحاج ممتعظا: أنا مبسوط للقائمة المشتركة.. القوة الثالثة.. وستكون "خازوق" ليس له حل لأي رئيس حكومة قادم..!! إن لم تتحول إلى شيكلات فراطة..!! مبروك نتنياهو، مبروك ليبرمان، مبروك يمين إسرائيل، ولا عزاء لشمال يمين المفاوضين والمقاومين!!
في ذات السياق كتب أستاذ علم الاجتماع السياسي الدكتور حسام أبو ستة: الدكتاتورية والرجعية المحلية تتابع بشغف كبير سير العملية الديمقراطية التقدمية للاحتلال!!
وفي تعليق خاص للهدف قال الباحث والكاتب ناهض زقوت: النتائج الأولية تشير إلى صعود التطرف الإسرائيلي، إن عقلية التطرف هذه سيكون لها تأثير كبير على مستقبل العلاقات الفلسطينية "الإسرائيلية"؛ بمعنى: مزيد من القتل والحروب، مزيد من الاستيطان، مزيد من التهويد.. إن المستقبل للأسف لا يبشر بخير.
كما كتبت الصحافية سامية الزبيدي: انتخابات النازيون الجدد تيتي تيتي مثل ما رحتي مثل ما جيتي، من الطبيعي لمجتمع محتل خائف في منطقة على فوهة بركان أن يحتمي بأشد القتلة تطرفا.. أنا مش صعبان عليا حد قد أوباما.. الراجل غالبا حيقدم عتقاعد مبكر لكيري.

