شدّد سفير ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي، اليوم الثلاثاء، على أنّ "إجراءات الحظر الأحادية الظالمة المفروضة على سورية من شأنها إطالة أمد الأزمة فيها وزيادة معاناة شعبها ولا سيما من مصاعب تفشي مرض كورونا".
وأوضح روانجي خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي، أنّ "التقرير الأخير للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة حول الوضع في سوريّة يؤكّد ضرورة الإسراع بتعبئة الجهود الدولية للبت في هذا التحدي المتمثل بمعاناة شعبها".
ولفت إلى أنّ "المساعدات الإنسانية للأفراد المعوزين لا يمكنها لوحدها أن تحل المشكلة، كما أنّ هذه الخطوة لا يمكنها أن تكون بديلة عن خطوات أساسية تعد مسألة حيوية لضمان السلام والأمن والاستقرار المستديم في هذا البلد".
كما أكَّد روانجي على "ضرورة ضمان سيادة سورية الكاملة ووحدة أراضيها عبر القضاء على الإرهابيين وإنهاء الاحتلال الأجنبي وتوفير أمن الحدود السورية وإعادة إعمار البنى التحتية الحيوية في سورية وتوفير الظروف المساعدة لعودة اللاجئين والنازحين وتحقيق المزيد من التقدم في مسار الحل السياسي".
وبيّن أنّ "بعض الدول التي لم تستطع تحقيق أهدافها عبر السبل العسكرية أو الأدوات السياسية في سورية تسعى إلى محاولة تنفيذها عن طريق إجراءات الحظر الجائرة"، مُشددًا على أنّ "استخدام الغذاء والدواء كسلاح وتهديد الأمن الغذائي لشعب ما هو أمر مرفوض ويعد من الناحية القانونيّة خرقًا سافرًا لأهداف ومبادئ منظمة الأمم المتحدة ولهذا السبب يجب إلغاء هذه الإجراءات على الفور".
وفي ختام حديثه، جدّد روانجي التزام بلاده "بالحل السياسي للأزمة في سورية ودعم حكومتها وشعبها لضمان وحدتها وسيادتها واستقلالها".

