Menu

الشعبية تدين العدوان الصهيوني على منشأة نطنز النوويّة الإيرانيّة وتصريحات وزير الدفاع الأمريكي

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

أدانت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين العدوان الصهيوني على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران الذي استهدف تعطيل شبكة الكهرباء لأجهزة الطرد المركزيّ التي تعمل على تخصّيب اليورانيوم في منشأة "نطنز" النوويّة.

وأكّدت الجبهة أنّ هذا العدوان يأتي في ظل استمرار حملة التحريض الأمريكي والصهيوني ضد ايران، لقطع الطرق على جهودها في التطور والتقدم لرفاه الشعب الايراني، ولمحاصرة دورها المُقاوِم والرافض للمشروع الصهيوني وللمُخططات الأمريكيّة في المنطقة.

وفي سياقٍ آخر، رأت الجبهة الشعبيّة في تصريحات وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن بشأن "التزام أمريكا الكامل بأمن إسرائيل ودعمها لاتفاقيات السلام بين إسرائيل والدول العربية والإسلامية " دليلاً جديدًا لفشل الرهان على أي إدارةٍ أمريكيّة، وأنّ هذه التصريحات هي جزء من السياسة الأمريكيّة الثابتة والمنحازة إلى جانب الكيان الصهيوني خدمةً لسياساته الاستعمارية ولدوره في المنطقة ضد المصالح العليا لشعوبها، ولمصالحه، وفي إطار التحريض المستمر على كل القوى والأطراف المُناهضة للسياسات والمُخططات الأمريكيّة والصهيونيّة في المنطقة.

وأعلن المتحدّث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، صباح أمس الأحد، عن "وقوع حادث في قسم شبكة توزيع الكهرباء في منشأة تخصيب اليورانيوم بمفاعل نطنز".

اقرأ ايضا: مسؤول أمني إيراني: تم التعرف على هوية المتسبب بتعطيل النظام الكهربائي في "نطنز"

وأوضح كمالوندي أنّ "الحادثة لم تؤد إلى تلوثٍ نووي، ولم ينجم عنها أي إصابات، ونعمل على التحقق من أسبابها"، لافتًا إلى أنّ "موقع الشهيد أحمدي روشن لتخصيب اليورانيوم في نطنز تعرّض لحادث فجر اليوم الأحد، ولكن لا يوجد إصابات بشرية أو تلوث إشعاعي نتيجة للحادث".

كما بيّن كمالوندي أنّ "التحقيقات جارية لمعرفة الأسباب المؤدية للحادث، وسيتم الإعلان عنها في وقتٍ لاحق".

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، اليوم الإثنين، إنّ أجهزة الطرد المركزي التي خرجت من المدار إثر حادث نطنز لتخصيب اليورانيوم يوم أمس الأحد كانت من طراز (IR1) وبدائية جداً، وسيتم تعويضها بأجهزة أكثر تطوراً، مشيرًا إلى أنّ إيران ستنتقم من الكيان الصهيوني في الوقت والمكان المناسبين.

وبيّن زادة أنّ "الصهاينة نفذوا بعض التحركات مؤخرًا وهدفها إعاقة نجاح الشعب الإيراني"، مؤكدًا أن حادثة نطنز لم تسجل أي إصابات بشرية أو تلوث إشعاعي.

واعتبر أن الحادث يهدف إلى التشويش على مسار مفاوضات فيينا"، مشيرًا إلى أن التحقيقات في نطنز لا زالت مستمرة لمعرفة حجم الخسائر.

أكده أنّه "إذا كان الهدف من الهجوم على منشأة نطنز هو دفع صناعتنا النووية إلى الوراء فنؤكد أن الهجوم لم يكن ناجحاً".

وأظهر زادة أنّ الحادث أدى إلى تعطيل أجهزة طرد مركزي من الجيل الأول، وسيتم استبدالها بأجهزة أكثر تطوراً، واصفًا أن حادثة نطنز "إرهاب نووي" على الأراضي الإيرانية، ونحتفظ بحق الرد في إطار القوانين الدولية.

وأشار إلى أن الحادثة كانت ستؤدي إلى كارثة وجريمة ضد الإنسانية في حال أدت إلى تلوث إشعاعي.