قال البيت الأبيض، اليوم الإثنين، إن الولايات المتحدة "ليست ضالعة" في الانفجار الذي وقع في منشأة نطنز الإيرانية أمس الأحد.
وكانت إيران اتهمت سابقاً الكيان الصهيوني بالوقوف وراء الانفجار ووعدت بالرد في الزمان "المناسب" والانتقام.
وأعلن المتحدّث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، صباح أمس الأحد، عن "وقوع حادث في قسم شبكة توزيع الكهرباء في منشأة تخصيب اليورانيوم بمفاعل نطنز".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، في وقت سابق، إن بلاده سترد على "إسرائيل" في الزمان والمكان المناسبين على هجوم نطنز، مشيرًا إلى أن الحادثة كانت ستؤدي إلى كارثة وجريمة ضد الإنسانية في حال أدت إلى تلوث إشعاعي.
وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن التخريب في "نطنز" لن يضعّف موقفنا بالمفاوضات، مؤكداً أننا "سنشيّد المفاعل ليكون أقوى وبأجهزة أكثر تطوراً".
بدورها، أدانت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين العدوان الصهيوني على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران الذي استهدف تعطيل شبكة الكهرباء لأجهزة الطرد المركزيّ التي تعمل على تخصّيب اليورانيوم في منشأة "نطنز" النوويّة.
وأكّدت الجبهة أنّ هذا العدوان يأتي في ظل استمرار حملة التحريض الأمريكي والصهيوني ضد ايران، لقطع الطرق على جهودها في التطور والتقدم لرفاه الشعب الايراني، ولمحاصرة دورها المُقاوِم والرافض للمشروع الصهيوني وللمُخططات الأمريكيّة في المنطقة.

