قال مُدير مركز حنظلة المختص بشؤون الأسرى والمحررين علام كعبي، اليوم الثلاثاء، إنّ شهر رمضان حاله حال باقي مواسم السنة يشكل محطات ألم للأسرى داخل السجون ولذويهم خارجها.
وأضاف كعبي، خلال تصريحات نقلها المركز على لسانه، أنّ مصلحة السجون الصهيونية تتعمد رفع مستويات تنكيلها وإعتداءاتها على الأسرى خلال شهر رمضان ولا تراعي خصوصيتهم الدينية أو إحتياجتهم المعيشية أثنائه ، لِتُضاف هذه التعديات وما تخلقها من معاناة لوجعهم الأساسي بالحرمان من الأهل وتوالي السنوات والمناسبات وهم بعيداً عنهم.
وبخصوص ذوي الأسرى أشار كعبي إلا أن الحرمان وإفتقاد الأحبة يشكل هاجساً وغصة دائمة لدى عائلات الأسرى التي اعتادت على استقبال المناسبات وتوديعها بألم وحزن وحرمان في ظل غياب وتذبذب الاهتمام الرسمي بالأسرى وعائلاتهم سياسياً ومادياً واجتماعياً الأمر الذي يزيد وجعهم وجعاً ويفاقم ويلاتهم.
يشار إلى أنّ المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين أعلن مساء أمس الإثنين، أنّ اليوم الثلاثاء هو أول أيام شهر رمضان الذي يشكل مناسبة دينية واجتماعية يتبادل خلالها الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية التهاني والتبريكات والتمنيات بغدٍ أفضل.

