Menu

بينهم القيادي بـ"فتح" مروان البرغوثي

ثلاثة أسرى يدخلون عامهم الـ20 في سجون الاحتلال

مروان البرغوثي

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

دخل ثلاثة أسرى، اليوم الخميس، عامهم الـ(20) في سجون الاحتلال الصهيوني، وهم الأسير القيادي في حركة "فتح" مروان البرغوثي،  والأسير أحمد البرغوثي الملقب "بالفرنسي"، والمحكوم بالسجن لـ(13) مؤبدا إضافة إلى 50 عامًا، والأسير شادي فيصل عطا موسى (44 عامًا) من قرية مركة جنوب محافظة جنين والمحكوم بالسجن الفعلي 25 عامًا.

واعتقلت قوات الاحتلال الأسير مروان البرغوثي، في 15 نيسان/ أبريل عام 2002، خلال اجتياح مدن الضفة، وتم الحكم عليه عام 2004، بالسّجن خمسة مؤبدات وأربعين عاما.

ولد عام 1959، وهو من بلدة كوبر في محافظة رام الله والبيرة، ويُعتبر أول عضو من اللجنة المركزية لحركة فتح، وأول نائب فلسطيني تعتقله سلطات الاحتلال وتحكم عليه بالسّجن المؤبد.

تعرض للاعتقال لأول مرة عام 1976، ثم أعاد الاحتلال اعتقاله للمرة الثانية عام 1978، وللمرة الثالثة عام 1983.

بعد الإفراج عنه عام 1983 التحق بجامعة بيرزيت، وانتخب رئيسا لمجلس الطلبة لمدة ثلاث سنوات متتالية، وعمل على تأسيس حركة الشبيبة الفتحاوية، إلى أن أعاد الاحتلال اعتقاله مجددا عام 1984 لعدة أسابيع، وكذلك عام 1985، حيث استمر اعتقاله لمدة 50 يوما، وتعرض خلالها لتحقيق قاسٍ، وفُرضت عليه الإقامة الجبرية واعتقل إداريا في العام ذاته.

في عام 1986، بدأ الاحتلال بمطاردته، إلى أن اعتقل وجرى إبعاده، وعمل إلى جانب الشهيد القائد أبو جهاد.

انتخب عضوا في المجلس الثوري لحركة "فتح" في المؤتمر العام الخامس 1989، ثم عاد إلى الوطن في نيسان/ أبريل عام 1994، وانتخب نائبا للشهيد القائد فيصل الحسيني، وأمين سر حركة فتح في الضفة الغربية.

 انتخب عام 1996 عضوا في المجلس التشريعي لحركة فتح، وكان أصغر عضو فيه.

أما الأسير موسى قد تعرض لإصابة بالغة في الرأس خلال مطاردة الاحتلال له عقب اعتقاله في 15.4.2002، وقاموا بزراعة بلاتين في جمجمته داخل الأسر.

وأشار إلى أنه تعرض لجلطة في العام 2009، وجلطة ثانية العام الماضي، وهو يعاني من مشاكل بالقلب. كما أجريت له عملية قسطرة في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي، وتم تركيب منظم لقلبه، ولا يزال بحاجة لمتابعة طبية حثيثة لحالته.

يشار إلى أنه قبيل يوم الأسير الذي يوافق 17 شهر نيسان/ابريل  قالت مؤسسات الأسرى "إن 4500 أسير/ة يقبعون في سجون الاحتلال بينهم 41 أسيرة، و140 طفلا، تقل أعمارهم عن 18 عاما، وتتعمد إدارة السجون تعميق انتهاكاتها وسياستها التّنكيلية الممنهجة بحقّهم، عبر بنية العنف المتمثلة في تفاصيل أدواتها وسياساتها كافة، والهادفة إلى سلب الأسير الفلسطيني فاعليته وحقوقه الإنسانية.