Menu

وعدم الافلات من العقاب

"الجبهة المغربية": الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال جرائم حرب تستوجب المحاكمة

بوابة الهدف

طالبت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع صباح اليوم السبت، بالإفراج الفوري والعاجل عن جميع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الصهيوني، مشددةً على ضرورة توفير الرعاية الصحية الواجبة لهم لا سيما مع انتشار وباء كورونا.

ودعت الجبهة المغربية في بيانٍ لها بمناسبة يوم الأسير وصل "الهدف" نسخة عنه، إلى ضرورة حصول الأسرى على مستلزمات النظافة الشخصية والمعقمات وضمان استمرار التواصل مع عائلاتهم واستمرار زيارات السجون ومراكز الاعتقال وتقديم المعلومات لعائلاتهم.

وجددت الجبهة على دعمها لكل الأسرى وعائلاتهم الذين يعانون مشاكل صحية نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقهم داخل أسرهم، والذي استمرت آثاره بعد الإفراج عنهم مثل الأسير المحرر منصور الشحاتيت.

وقال البيان إن الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال جرائم حرب ضد الإنسانية تستوجب المحاكمة والمتابعة وعدم الإفلات من العقاب.

وعبّر البيان عن رفضه لقرار التطبيع الخياني للنظام المغربي، وأي شكل من أشكال العلاقات للحكومة المغربية وغيرها مع الكيان الصهيوني.

وأضاف البيان "تحل ذكرى يوم الأسير الفلسطيني في وقت يشتد فيه التآمر على الشعب الفلسطيني في محاولة لتصفية قضيته ولجم مقاومته للاحتلال الصهيوني، الذي تفاقمت جرائمه وكبر نفوذه في المنطقة".

وتابع "في الوقت الذي يواصل الاحتلال فيه الاعتقالات التعسفية الجماعية وانتهاكه الواسع والممنهج لحقوق الفلسطينيين ولكل المواثيق الدولية"، موضحاً "حيث تمتلئ سجون الكيان بما يفوق 4500 أسيرا وأسيرة من بينهم أطفال ونساء ومن ضمنهم 13 اسيرا قضوا في الأسر أكثر من 30 عاما".

وأكّد البيان على أن الكيان لا يتوانى في الاستهتار بكل الشرائع الدولية والأعراف والقوانين التي تنص على حماية الاسرى ومعاملتهم بشكل إنساني، لافتاً إلى أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون إلى هجمة منظمة تطال كافة مناحي حياتهم.

وأشار البيان إلى أن سلطات الاحتلال ما زالت مستمرة في عمليات اعتقالها التعسفية بالرغم من تفشي جائحة كورونا، دون أن تعمل على توفير أدنى متطلبات الرعاية الصحية للأسرى بما تفرضها الجائحة، منوهةً أن من بين الأسرى من هم مصابين بأمراضٍ مزمنة.