Menu

إحياء ذكرى يوم الأسير الفلسطيني بوقفة جماهيريّة وسط رام الله

الضفة المحتلة - بوابة الهدف

أحيا أسرى محررون وعائلات عدد من الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، وممثلون عن القوى والفصائل والهيئات والمؤسّسات الوطنيّة التي تعنى بالأسرى، اليوم الأحد، يوم الأسير الفلسطيني من خلال وقفة جماهيريّة أقيمت في ميدان المنارة وسط مدينة رام الله بالضفة المحتلة.

بدورها، قالت الفتاة رند الريماوي ابنة الأسير عبد الكريم الريماوي في كلمة نياية عن ذوي الأسرى، إنّ "أمهات وأبناء الأسرى الذين ما زالوا يتمسكون ببريق أمل يقودهم في الأيام المظلمة، يسجلون تقديرهم للمخلصين والأوفياء لقضية الأسرى في سجون الاحتلال"، موجهةً شكرها "لكل من وقف إلى جانب أبناء الأسرى وكان عونًا لذويهم في سنوات الاعتقال الطويلة، وكل من يقف في اعتصامات الأسرى ويشارك في فعاليات دعمهم وإسنادهم، ولمن ينقلون معاناة الأسرى وذويهم لتصل إلى أي مكان في هذا العالم".

وأشارت الريماوي إلى أنّ "الأسرى دومًا حاضرون بقضيتهم ونضالاتهم وبتضحياتهم وبشموخهم في معارك الأمعاء الخاوية، التي يواجهون بها قهر السجن وجبروت السجان لتبقى رؤوسهم عالية. لهم حق علينا في كل خطواتنا ألا ننساهم في دعائنا".

من جهته، أكَّد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، أنّ "هذه الوقفة تمثل تجديدًا للعهد والوفاء للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، الذين يخوضون معارك يومية في سبيل حرية واستقلال الشعب الفلسطيني ودفاعًا عن مطالبهم وكرامتهم"، لافتًا إلى أنّ "إرادة الصمود والتحدي لدى الأبطال في زنازين الاحتلال هي التي تنتصر على الجلاد، رغم سياسات العزل والاعتقال والتعذيب والإهمال الطبي المتعمد واعتقال الأطفال والنساء".

اقرأ ايضا: رئيس نادي الأسير للهدف: الأسرى في حالة اشتباكٍ يومي مع الاحتلال ويقاتلون في الخنادق المتقدّمة

وفي السياق، قال رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري، إنّ "الفعاليات التي نظمت في مختلف المحافظات إحياء ليوم الأسير الفلسطيني، تمثل محاولة لدعم صمود المعتقلين والأسرى، والمؤسسات المعنية بقضية الأسرى ينتابها دومًا شعور بالتقصير رغم ما تنظمه من فعاليات ووقفات"، مُؤكدًا أنّ "الشعب الفلسطيني ورغم كل الظروف الصعبة، موحد خلف أسراه، وأنه لن يهدأ أو يستكين إلا بتحريرهم من خلف القضبان".

وتابع الزغاري: "نعم سنوات طويلة مضت على عدد من الأسرى في سجون الاحتلال، وما زال شعبنا يتطلع إلى تحريرهم، ولن يسكت عن كل ممارسات الطغيان والتنكيل وكافة الجرائم التي ترتكب بحق أسرانا"، مُشددًا على أنّ "محكمة الجنايات الدولية مطالبة بالنظر في ملف الأسرى الفلسطينيين باعتباره أحد الملفات الرئيسية، لمحاكمة الاحتلال وضباطه على ما اقترفوه من جرائم بحق الأسرى والأسيرات والمرضى والإداريين والأطفال في سجون الاحتلال".

اقرأ ايضا: أبناء شعبنا في جنين ونابلس وبيت لحم يحيون مُناسبة يوم الأسير الفلسطيني

ويوم الأسير الفلسطيني هو يوم للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني، وحشد التأييد لقضيتهم، ولفت أنظار العالم للمآسي والمعاناة التي يتعرّضون لها بشكلٍ يومي، حيث يقبع ما يزيد عن (5000) أسير في سجون الاحتلال.

وبدأ تخليد هذا اليوم منذ أن أقرّ المجلس الوطني الفلسطيني في دورته المنعقدة عام 1974 يوم 17 أبريل/ نيسان من كل عام يومًا للأسير الفلسطيني، وهو ذات اليوم الذي تحرّر فيه أول أسير فلسطيني بعد احتلال عام 1967.