أدانت الجمهوريّة العربيّة السوريّة، اليوم الأحد، قيام الولايات المتحدة وحلف الناتو "بإرسال المزيد من قواتهما العسكرية تجاه الحدود الروسية الأمر الذي من شأنه أن يشكّل تهديدًا جديًا للسلم والأمن الدوليين".
وأوضحت وزارة الخارجية والمغتربين في تصريحٍ لها، أنّ "هذه الخطوات التصعيدية الأمريكيّة تأتي ترجمة للتدخل الأمريكي السافر في شؤون الدول الأخرى إضافة إلى فرض الإجراءات القسرية عليها في محاولة لإخضاعها للسياسات الأمريكية واستمرار هيمنتها على العالم".
ولفتت الوزارة إلى أنّ "الجمهوريّة العربيّة السوريّة التي ترفض هذا النهج الأمريكي في العلاقات الدولية تعرب عن تضامنها المطلق مع روسيا الاتحادية الصديقة وكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها القومي وحماية السلم والاستقرار في المنطقة والعالم جراء التهديدات التي تحيق به نتيجة السياسات الأمريكيّة المتهورة".
وفي وقتٍ سابق، صرح وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بأنّ "الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ينقلان قوات لهما إلى حدود الجزء الأوروبي من روسيا، مع التركيز على منطقتي البحر الأسود والبلطيق".
وقال شويغو في اجتماع بمدينة سيفيرومورسك شمالي البلاد: "الآن يتم نقل قوات أمريكية من الوحدات المتمركزة في أمريكا الشمالية عبر المحيط الأطلسي إلى أوروبا، وتتحرّك القوات في أوروبا باتجاه الحدود الروسية وتتركز القوات الرئيسية في منطقتي البحر الأسود والبلطيق".
وأوضح أنّ "الناتو بصدد حشد 40 ألف جندي و15 ألف قطعة من الأسلحة والمعدات العسكرية، بما فيها الطيران الاستراتيجي، بالقرب من حدود روسيا"، مُشيرًا إلى أنّه "يتم تعزيز القوات الأمريكية المرابطة في بولندا ودول البلطيق، وتتضاعف كثافة الاستطلاع الجوي مقارنة بالعام الماضي، فيما زادت كثافة الاستطلاع البحري بمقدار النصف".
وشدّد على أنّ بلاده "تتخذ إجراءات ردًا على أنشطة الناتو العسكريّة المهددة لها، وهناك تدريبات كبيرة للجيوش والقوات المحمولة جوًا أظهرت استعدادها الكامل لضمان أمن البلاد".

