أعلنت أندية ليفربول وأرسنال وتوتنهام ومانشستر يونايتد انسحابها من دوري السوبر الأوروبي بشكلٍ رسمي فجر اليوم الأربعاء.
وجاء انسحاب ليفربول بالتزامن مع انسحاب كل من توتنهام وأرسنال ومانشستر يونايتد من البطولة التي كان من المقرر إقامتها الموسم المقبل، فيما أصدر ليفربول بيانًا رسميًا أوضح فيه، أنّه "يمكن لنادي ليفربول لكرة القدم التأكيد بأن مشاركتنا في الخطط المقترحة لتشكيل دوري السوبر الأوروبي قد توقّفت".
وفي السياق، بيّن نادي أرسنال أنّ "انسحابه جاء كاستجابة لأصوات عشاق الفريق"، مُبررًا "قرار المُشاركة السابق بالخوف على مستقبل النادي".
كما أبدى أرسنال اعتذاره "بعد الخطأ الذي ارتكبه بالمُشاركة في المسابقة التي كان قد أعلن عن انضمامه إليها الأحد الفائت"، بينما جاء في بيان انسحاب مانشستر يونايتد أنّ "القرار استجاب لأصوات عشاق الفريق والحكومة".
وأكَّد نادي مانشستر التزامه "بالتعاون مع الجميع لإيجاد الحلول للمشاكل التي تعاني منها اللعبة".
وأصدر توتنهام بيانًا أوضح فيه، أنّه "بدأ في إجراءات الانسحاب من المجموعة التي تضع المقترحات بشأن مسابقة دوري السوبر الأوروبي"، وفي وقتٍ سابق أعلن مانشستر سيتي انسحابه أيضًا من دوري السوبر الأوروبي.
وبمجرد أن أعلن فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد الشهير، يوم الأحد 18 إبريل/نيسان عن إنشاء مسابقة أوروبية جديدة لكرة القدم تضم اثني عشر ناديًا من صفوة الأندية الأوروبية، وتحمل اسم "دوري السوبر الأوروبي"، انطلقت عاصفة من الاحتجاجات من جانب قادة سياسيين، ومسؤولين في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، وروابط مشجعي اللعبة.
وتوعّد كل من الاتحاد الأوربي لكرة القدم (يويفا)، والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وإتحادات وطنية أخرى للعبة، بالوقوف بكل قوة في وجه إتمام هذا المشروع، وهدد الاتحاد الأوربي لكرة القدم، بعقوبات ضد كل الأندية واللاعبين، الذين سيشاركون في بطولة دوري السوبر الأوروبي المقترح، وجاء المشروع الذي طرحته، مجموعة النوادي الأوربية الكبرى لكرة القدم، وسط أزمة تعاني منها كرة القدم، خاصة في الجانب المالي بفعل تأثرها بشدة من تفشي وباء "كورونا"، كما أنه جاء قبيل إعلان مزمع للاتحاد الأوربي لكرة القدم،عن خططه الإصلاحية لدوري أبطال أوروبا، الذي يضم 36 فريقًا، والذي كان يأمل في أن يتم قبل الإعلان عن دوري السوبر الجديد.
ويرى ملاك النوادي الأوربية الكبرى لكرة القدم، والمشاركون في المشروع المزمع، أن الإصلاحات التي سيعلن عنها الاتحاد الأوربي لكرة القدم ليست كافية، كما قالوا أيضًا إن جائحة كورونا، التي ضربت عدة مناحي اقتصادية "سرعت من حالة عدم الاستقرار التي يعاني منها النموذج الاقتصادي الحالي للكرة الأوروبية".

