Menu

إيران تنفي حصول نقاش في فيينا حول "اتفاقية مؤقتة"

وكالات - بوابة الهدف

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، مساء اليوم الخميس، إن الأطراف في فيينا وصلت إلى نقطة فيها تحديد ما يجب على الولايات المتحدة فعله وما ستفعله إيران بشأن التحقق من الإجراءات، نافياً حصول نقاش "اتفاقية مؤقتة".

وأضاف خطيب زاده، في حديث مع مجموعة من الصحفيين من العالم العربي والدول الغربية على تطبيق "كلوب هاوس": الأطراف في فيينا وصلت إلى نقطة فيها تحديد ما يجب على الولايات المتحدة فعله وما ستفعله إيران بشأن التحقق من الإجراءات.

وشدد على أن "الخلاف ما زال قائماً حول القضايا المهمة بما في ذلك تسلسل الإجراءات ورفع جميع العقوبات وتقصي الحقائق"، موضحاً أن مسار المحادثات النووية في فيينا، تبعث على الأمل.

وتابع "لقد تم إحراز تقدم وأظهرت جميع الأطراف جديتها وإرادتها السياسية لتحقيق النتائج"، مضيفاً أن المحادثات جرت في أجواء "بناءة نسبياً".

وكشف أن إيران ومجموعة "4+1" ناقشوا قضية تحقيق "الالتزام مقابل الالتزام"، وأن المحادثات جارية الآن احرزت تقدماً، بحيث يمكن بدء العمل بصياغة النص، على الأقل للأجزاء الأقل إثارة للخلاف.

كما وشدد على أنه تم التفاوض على الاتفاق النووي مرة واحدة فقط، وأنه لا توجد مفاوضات جديدة جارية حالياً حول نص الاتفاق، واصفاً الاجتماع الحالي في فيينا بأنه "حوار تقني" بين إيران وباقي أعضاء الاتفاق النووي (4+1) حول كيفية امتثال الولايات المتحدة بالكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2231.

وأشار إلى أن بلاده لا تريد رفع الحظر على الورق فقط، وبالتالي تريد التحقق من رفع اشكال الحظر عملياً في مختلف المجالات بما في ذلك المعاملات المالية والمصرفية ومبيعات النفط والتأمين والنقل وكل شيء آخر يتعلق بالتزامات الولايات المتحدة، كما جاء.

والجدير بالذكر أن مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، أعلن الثلاثاء الماضي أن محادثات فيينا تتقدم رغم الصعاب والتحديات، ملوحاً بإيقاف المحادثات في فيينا إذا وجدت طهران أنها "إهدار للوقت".

كما وأعلن مندوب روسيا في مفاوضات فيينا أن "اللجنة المشتركة بشأن الاتفاق النووي تجتمع مرة أخرى مطلع الأسبوع المقبل"، معتبراً أن هذه الاجتماعات "تشير إلى تقدّم في المفاوضات".

وشهد الخميس الماضي جولة جديدة من المحادثات النووية في فيينا، بين وفود إيران ومجموعة 4+1 وممثل الاتحاد الأوروبي، وكانت هي المحادثات هي الأولى بعد الهجوم على محطة نطنز لتخصيب اليورانيوم، وقرار إيران رفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 60%.