Menu

تحاول تقويض الجهود وتضع العقبات

أطراف دولية وإقليمية تدعو دولة الاحتلال لعدم عرقلة إجراء الانتخابات بمدينة القدس

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

دعت جهات دولية وإقليمية عديدة، مساء اليوم الخميس، دولة الاحتلال الصهيوني لعدم عرقلة إجراء الانتخابات الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة، في وقت نقل فيه رئيس الوزراء محمد اشتية إصرار القيادة والفصائل الفلسطينية على إجراء الانتخابات في موعدها بما يشمل القدس.

وقال اشتية خلال ندوة له أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي: التصميم على حضور القدس في الانتخابات ليس مسألة فنية أو يتعلق بعدد المنتخبين، بل هي قضية سياسية بعدم التنازل عن القدس كجزء من النسيج الوطني والسياسي الفلسطيني، وعن استحقاق تؤكده الاتفاقيات الموقعة مع الجانب "الإسرائيلي"، متابعاً "إسرائيل تحارب وجودنا في القدس، حيث منعت اجتماعات تحضيرية للانتخابات واعتقلت مرشحين انتخابيين".

ومن جهتها، طالبت ممثلة إيرلندا لدى مجلس الأمن، سلطات الاحتلال بالسماح للمقدسيين للمشاركة بالانتخابات في مدينة القدس، إضافة إلى ضمان وصول المراقبين الدوليين للمدينة المقدسة.

وأضافت في كلمة لها أمام جلسة مجلس الأمن الدولي المفتوحة، لمناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط، اليوم "يجب ضمان سير الانتخابات الفلسطينية بسهولة، وأن لا تضع اسرائيل أمامها أي عقبات، كما أن هذه الانتخابات تعمل على تعزيز العملية الديمقراطية".

ودعت إلى تقديم كافة أشكال الدعم للمواطنين خاصة المرأة في كافة مناحي الحياة حتى يتم تحقيق العدالة.

كما، وقال مندوب بريطانيا في كلمته أمام جلسة مجلس الأمن الدولي المفتوحة، لمناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط، عبر تقنية "زووم": نتطلع إلى انتخابات فلسطينية نزيهة وعادلة، وعلى "إسرائيل" أن تسهل الانتخابات في القدس وفق اتفاقية أوسلو.

واعتبر أن عمليات الاعتقال للمرشحين هي أعمال غير مرغوبة وغير مقبولة من قبلنا، ويجب العمل لبناء ثقة بين الطرفين، وليس مزيدا من التقويض بين الدولتين.

وطالب "إسرائيل" بوقف اعتداءتها في القدس والحرم الشريف، ووقف الاستيطان في منطقة أبو غينم، مشيرا إلى أن مثل هذه الإجراءات أحادية الجانب تؤدي إلى تسميم الأجواء بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، وبالتالي على "الإسرائيليين" وقف الاستيطان لما في ذلك من تدمير لعملية السلام، كما جاء.

وبدوره، أكد مندوب الهند لدى مجلس الامن الدولي، في كلمته أمام جلسة مجلس الأمن الدولي المفتوحة، على أن بلاده تدعم الانتخابات الفلسطينية، وهي على استعداد لتوفير ما يلزم لإنجازها.

فيما ودعا مندوب فرنسا لدى مجلس الأمن، "إسرائيل" إلى عدم عرقلة اجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس كما هو الحال في اراضي عام 1967.

وشدد في كلمته أمام جلسة مجلس الأمن الدولي المفتوحة، على ضرورة ترجمة كلمات المشاركين في سياق احياء عملية السلام على أساس مبدأ حل الدولتين.

ومن جهته، قال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط تور وينسلاند، إن الانتخابات الفلسطينية أولوية، ويجب ان تتلقى الدعم من المجتمع الدولي لتعبيد الطريق امام تحقيق المصالحة الفلسطينية، والوحدة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وفتح الأفق أمام تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وأوضح وينسلاند في كلمته أمام جلسة مجلس الأمن الدولي، أنه التقى لجنة الانتخابات الفلسطينية واطلع على مجريات العمل والجهود المبذولة لعقدها، بالتزامن مع وجود وباء "كورونا"، مشيرا إلى أن اللجنة اعلنت الانتهاء من اعداد قوائم المرشحين وفتح باب الطعون ضمن الاجراءات القانونية، وغيرها من الإجراءات.

أضاف أن "إسرائيل" تمنع أي نشاط فلسطيني للتحضير للانتخابات في القدس وتقوم باعتقال المرشحين، ويجب أن يكون هناك مسائلة لكل من يرتكب هذه الأعمال.

وطالب بضرورة وقف كل هذه الاعتداءات وتأمين الحماية الكاملة للجميع، مؤكداً  ضرورة أن تحترم "اسرائيل" القانون الدولي الذي ينص على حرية اجراء الانتخابات.

ومن جانبه، قال ممثل تونس لدى مجلس الأمن، إن ورغم القرارات التي صدرت عن الأمم المتحدة والشرعية الدولية إلا أن "إسرائيل" مستمرة في احتلالها وإيقاع ظلمها على الشعب الفلسطيني، ومستمرة أيضًا في السياسة التوسعية والضم من أجل الاستيلاء على المزيد من الأرض في انتهاك واضح للقانون الدولي، ومستمرة في تبديد الجهود التي يتم بذلها لتحقيق السلام.

ولفت في كلمته أمام جلسة مجلس الأمن الدولي المفتوحة، لمناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط، اليوم الخميس، عبر تقنية "زووم"، إلى أن تونس احتفلت في الثالث عشر من الشهر الماضي بإعلان وثيقة الاستقلال الفلسطيني.

وطالب ممثل تونس، المجتمع الدولي بتكثيف الضغط من أجل إلزام "إسرائيل" الدولة المحتلة بقرارات الشرعية الدولية وآخرها قرار 2334 عام 2016، وإجبارها على وقف بناء المستوطنات والتخلي عن الخطط التي وضعتها لمصادرة الأرض وتقويض حل الدولتين.

وقال: دولة فلسطين تعد لعملية شاملة لتعزيز مبادئ الديمقراطية، والمجتمع الدولي رحب بهذه الجهود، لافتا الى أن "اسرائيل" تحاول تقويض هذه الجهود وتضع العقبات على المرشحين الفلسطينيين تحديدًا في القدس، وهذا يثير القلق لأن فيه تهديد للعملية الديمقراطية الهامة في فلسطين، مطالبًا المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ الخطوات للسماح بإجراء الانتخابات في القدس، والمساعدة في إجرائها دون أي عقبات يفرضها الاحتلال.

كما دعا "اسرائيل" لوقف قيودها المفروضة على حق الفلسطينيين في العبادة في القدس، وخاصة خلال شهر رمضان المبارك.

وأضاف: كما أن هناك مطالبة لزيادة المساعدات للشعب الفلسطيني، وأهمية تقديم الدعم المالي للأونروا، للإيفاء بالتزاماتها، حيث أنها تقوم بعمل هام جدا لتقديم الخدمات لـ 5.5 مليون لاجئ ينتظرون حل لقضيتهم العادلة وفقا لقرارات الأمم المتحدة. مشيرًا الى أن تونس تفتتح أيضًا مجتمع المانحين الذي يساعد الوكالة، كما جاء.

ورحب بقرار أمريكا باستئناف المساعدات الانسانية والاقتصادية للشعب الفلسطيني وتمويل وكالة الغوث، مطالباً مجلس الأمن وكل الجهات الشريكة أن تنهي قوة الاحتلال الحصار غير العادل في غزة والذي ينم عن سياسة العقوبات الجماعية "الاسرائيلية"، ويجب أن يتم تقديم الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.