عبَّر مبعوث الأمم المتحدة لما يُسمى "عملية السلام" في الشرق الأوسط ثور وينسلاند، اليوم السبت، عن قلقه "من التصعيد في غزة و القدس ".
وأكَّد وينسلاند أنّه يعمل "مع جميع الأطراف على إيقافه، يجب أن تتوقف الاستفزازات في القدس ويجب وقف إطلاق الصواريخ من غزة"، على حد قوله.
ودعا وينسلاند "جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس وتجنّب المزيد من التصعيد خاصة خلال شهر رمضان والفترة الحساسة سياسيًا لدى الجانبين".
فجر اليوم، أصيب ثلاثة شبان برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، فيما قصفت مدفعية الاحتلال عدّة مراصد للمقاومة شرقي قطاع غزّة، كما أغارت طائرات الاحتلال على عدّة مواقع في القطاع وروّعت السكّان الآمنين.
بدورها، ردّت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين على هذا العدوان الصهيوني بشكلٍ فوري، مُعلنةً إطلاق رشقات من الصواريخ على المستوطنات المُحيطة بقطاع غزّة.
وبالتزامن، خرج الآلاف من أبناء شعبنا في مختلف مدن ومُخيّمات اللاجئين في قطاع غزّة، في مسيرات غاضبة دعماً وإسناداً لأهالي القدس في وجه الهجمة الشرسة التي ينفذها الاحتلال منذ بداية شهر رمضان على مدينة القدس بأكملها.
وانتفض أبناء شعبنا يوم أمس في الضفة المحتلة وقطاع غزّة إسنادًا لأبناء شعبنا في مدينة القدس، حيث ومنذ بداية شهر رمضان، وتقمع قوات الاحتلال الصهيوني المصلين في منطقة باب العامود بمدينة القدس وفي عدّة مناطق أخرى، وذلك لتنغيص الأجواء الرمضانيّة التي يحرص أبناء شعبنا في مدينة القدس على إحياءها كل عام بالرغم من إجراءات الاحتلال القمعيّة، فيما تصاعدت حدّة القمع منذ مساء الخميس، إذ أصابت قوات الاحتلال أكثر من مئة مقدسي بإصاباتٍ مختلفة، فيما تصدّى أبناء شعبنا في مدينة القدس بكل بسالة لهذا الإجرام الصهيوني المستمر.

