Menu

كعبي: المعطيات تُشير إلى أن ثُلثي الأسرى الفلسطينيين من العمّال

علام كعبي

غزة _ بوابة الهدف

وجّه مدير مركز حنظلة الأسير المُحَرَر علام كعبي، اليوم السبت، التحيّة "لعمال شعبنا وكادحيه ولعموم الطبقة العاملة حول العالم".

وأكَّد كعبي في تصريحٍ له وصل "بوابة الهدف"، أنّ "عيد العمال العالمي الذي يصادف اليوم الأوّل من أيّار يَحُل على شعبنا بطريقة مُغايرة فهو ليس يومًا للنضال النقابي والطبقي فحسب بل يصطبغ في فلسطين بصبغة النضال الوطني التحرري حيث تتداخل الإشكالات الطبقية بالهم الوطني العام ليظل قدر الفئات الشعبيّة الفقيرة أن تخوض نضال طبقيًا واجتماعيًا مُتداخلاً مع النضال الوطني التحرّري".

وشدّد كعبي على أنّ "الغالبية العظمى من مناضلي شعبنا وشهدائه وأسراه وجراحه بالأساس من فئة العمال والطبقة الشعبيّة الفقيرة التي أكدت سُنة التاريخ أنها الطبقة الأكثر استعدادًا لخوض النضال ودفع الثمن وأنها الطبقة الأصلح لقيادة الشعوب وبناء النهضة الإنسانيًة إن هي تأطرت في أحزاب وأجسام ثورية مبدأية".

كما لفت إلى أنّ "المعطيات تُشير إلى أن ثُلثي الأسرى الفلسطينيين على الأقل من العمّال"، مُطالبًا "بإعادة الاعتبار للطبقة العاملة والضغط باتجاه إنصافها وإقرار التشريعات التي تكفل للعمال والكادحين أوسع مشاركة سياسية وأعلى سقف من الحقوق النقابية والاقتصادية كي لا يكونوا رهينة ظلم الاحتلال من جهة وجشع رأس المال من جهة أخرى".

ويصادف، اليوم السبت، الأوّل من أياّر "عيد العمّال" العالمي، ويعتبر عيدًا سنويًا، يعطّل فيه كافة العمال في كافة المجالات والميادين، وقد تم اختيار الأول من أيار، تخليدًا لذكرى من سقط من العمال، والقيادات العماليّة، التي دعت إلى تحديد ساعات العمل بثمانية ساعات يوميًا، وتحسين ظروف العمل.