بدأ مجموعةٌ من الشبّان في قطاع غزة، مساء اليوم السبت، فعاليات الإرباك الليلي على حدود قطاع غزة.
وأشعل المتظاهرون الإطارات المطاطية ويلقون عبوات متفجرة محلية الصنع؛ نصرةً للقدس والمسجد الأقصى.
وأعلنت مجموعاتٌ شبابية أمس، عن عزمهم عودة فعاليات الإرباك الليلي على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، ردّاً على الاعتداءات الصهيونية المتواصلة بحق الفلسطينيين في القدس المحتلة والمسجد الأقصى، وإسناداً لهم في مواجهة العدو.
وتُعرف فعاليات الإرباك الليلي، التي ظهرت خلال مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار في قطاع غزة عام 2017، بتوجه مجموعات إلى الحدود الشرقية، وإشعال أطر السيارات، وإلقاء القنابل الصوتية والبالونات الحارقة تجاه المستوطنات الصهيونية.
وتتواصل منذ بداية شهر رمضان الاعتداءات الصهيونية ضد المقدسيين في حلقةٍ جديدةٍ من العنف المتكرر والعمل الممنهج بغية تغيير هوية القدس والتأثير على واقعها الديموغرافي.
كما وتستمر اعتداءت الاحتلال الصهيوني في حي الشيخ جراح بالقدس، بشكلٍ يومي، تتمثل بالاعتداء على الأهالي بالحي، بالإضافة إلى قمع المتضامنين مع العائلات المهددة بالاستيلاء على منازلها من قبل المستوطنين.

