أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" حالة التأهب والاستنفار القصوى استعدادا لمواجهة يوم "الغضب الفلسطيني" غدا الثلاثاء.
وكانت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، اليوم، أعلنت، الثلاثاء، يوماً للتصعيد والغضب الشعبي العارم في وجه الاحتلال ومستوطنيه.
وفي بيان، أوضحت القوى أن التجمع سيكون عند مدخل مخيم قلنديا الساعة 12 ظهراً، ثم الانطلاق نحو حاجز قلنديا العسكري.
وبينت القوى أن "يوم الجمعة 16 /10 سيكون يوم للغضب الشعبي العارم على امتداد الارض الفلسطينية تتواحد فيه الجهود، وتنطلق فيه المسيرات اسنادا لاهلنا في القدس والمسجد الاقصى، وسوف تنطلق المسيرة من وسط مدينة رام الله باتجاه حاجز بيت ايل الاحتلالي بعد صلاة الجمعة".
وتخشى قوات الاحتلال وفقا للمصادر الاسرائيلية من تحول هذا اليوم الى مواجهات عنيفة على خطوط التماس في أنحاء الضفة المحتلة والقدس.

