Menu

التغطية مستمرة..

استمرار العدوان الصهيوني على غزّة: 109 شهداء وأكثر من 600 إصابة حتّى اللحظة

غزة_بوابة الهدف

يستمر العدوان الصهيوني على قطاع غزة، لليوم الرابع على التوالي، تخوض فيها المقاومة الفلسطينية، صوراً بطولية في التصدي للعدوان الذي يشنّه الاحتلال على مدن القطاع ومدنييه.

وارتفعت أعداد الشهداء جرّاء العدوان إلى مساء اليوم الخميس، إلى 109 شهداء من بينهم 27 طفلاً و11 سيدة و620 إصابة بجراحٍ مختلفة منذ بدء العدوان الصهيوني.

واستقبل سكان قطاع غزة، اليوم، أول أيام عيد الفطر السعيد على وقع الانفجارات وعمليات القصف المتتالية من الطيران الصهيوني، وذلك في مشهد غير مألوف يخلو من أجواء الفرح وأداء الصلوات والتهليل.

وطالت ألة الغدر الصهيونية أبراجاً ومنازل وشققاً سكنية، إضافة إلى البنى التحتية، والمؤسسات، والمكاتب إعلامية، فيما لا تزال أجواء الهدوء الحذر تخيم على القطاع وسط ترقب الجميع لمزيد من أعمال التخريب الهمجي والجنوني.

اقرأ ايضا: الشعبية: شعبنا ومقاومته يُسطّرون أروع الصور النضالية

وفي انسجام تام وتنسيق عالٍ بين فصائل المقاومة الفلسطينية داخل غرفة العمليات المشتركة للرد على جرائم الاحتلال، ما تزال كتائب الشهيد أبو علي مصطفى وكتائب القسام وسرايا القدس إلى جانب فصائل فلسطينية ترد على هجمات الطيران الصهيوني بمزيد من رشقات الصواريخ، حيث أغرقت المقاومة بغزة سماء تل أبيب وحيفا والقدس ومرج بن عامر وناحال عوز ونيريم وبئيري وكفار ميمون وغيرها من المستوطنات بالرشقات الصاروخية المتوسطة وبعيدة المدة، في رسالة واضحة بأن المقاومة موحدة وتدير المعركة بدقة متناهية.

كما تمكنت المقاومة الفلسطينية لأول مرة في تاريخها، اليوم، من ضرب مطار "رامون" المقام على أراضي جنوب فلسطين المحتلة، والذي يبعد عن قطاع غزة نحو 250 كم.

وتعد هذه الضربة تطورًا لافتًا في قدرة المقاومة؛ إذ وسعت مدى ضرباتها إلى مدى 250 كم؛ ما يعني أن كل فلسطين المحتلة من شمالها إلى جنوبها تحت نيران المقاومة الثقيلة.

وقال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة في تصريحات مباشرة عبر قناة الأقصى الفضائية"عن "إطلاق صاروخ عياش 250 بمدى أكبر من 250كم وبقوة تدميرية هي الأكبر، باتجاه مطار رامون جنوب فلسطين وعلى بعد نحو 220 كم من غزة".

بدورها، توجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بتحية إجلال وإكبار لجماهير شعبنا العظيم ومقاومته الباسلة الذين يُسطرّون في هذه الأثناء على امتداد الوطن المحتل أروع الصور النضالية، فرغم التضحيات الجسام التي يقدمها هذا الشعب المعطاء، واستمرار نزيف شلال الدم الهادر وارتقاء عشرات الشهداء وفي مقدمتهم كوكبة من القادة والمقاومين فداءً لفلسطين إلا أن شعبنا كعادته يخرج كطائر الفينيق من بين الركام شامخاً متحدياً آلة الحرب الصهيونية والطائرات وقنابل الفوسفور السامة.