انطلقت مساء اليوم الأاربعاء، القمة الروسية الأميركية التي تجمع الرئيسين جو بايدن وفلاديمير بوتين، في مدينة جينيف السويسرية.
وافتتح بوتين القمة التي انطلقت في قصر "لا غرانج" في مدينة جينيف، بقوله إنّ نظيره الأميركي قطع مسافةً كبيرةً وعقد سلسلة لقاءاتٍ قبل لقاء القمة في جنيف.
وأعرب الرئيس الروسي عن امتنانه لنظيره الأميركي جوزيف بايدن لمبادرته إلى عقد هذا القمة.
ومن المقرر أن تبحث القمة أكثر 10 ملفات، من بينها الشأن الإيراني، الذي سيبحثه بايدن كذلك مع المسؤولين السويسريين.
وبحسب الميادين، فقد خلص بوتين إلى القول إن لدى الرئيسين الكثير من المسائل التي تحتاج إلى مناقشة، متمنياً أن تكون المباحثات مثمرةً.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن "لقاء القمة بين بوتين ونظيره الأميركي لن يشهد توقيع أي وثائق"، مؤكداً أنّ "قمة بوتين ـ بايدن لا يمكن أن تصبح تاريخية ولا ينبغي توقع حدوث اختراقات".
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه سيناقش مع نظيره الأميركي الوضع في سوريا و ليبيا ، إضافةً إلى القضايا المتعلقة بحماية البيئة وقضايا عالمية أخرى، وأمِل أن يساعد لقاءه ببايدن في إقامة حوار بين البلدين وعودة الاتصالات الشخصية.
وكان البيت الأبيض قد أعلن أن الرئيس جو بايدن سيعقد مؤتمراً صحافياً بمفرده بعد لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين، قائلاً إن ذلك هو "الشكل الملائم" ليتمّ تناول الموضوعات التي بحثا بشأنها.

