أفاد نادي الأسير الفلسطيني، صباح اليوم الأربعاء، بأن الأسير الغضنفر أبو عطوان 28 عامًا من دورا في الخليل يواصل إضرابه عن الطعام لليوم 50 على التوالي رفضًا لاعتقاله الإداريّ، حيث يواجه وضعًا صحيًا صعبًا في مستشفى "كابلن".
يأتي ذلك في وقت تقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر طاقمها القانوني، أمس الثلاثاء، بالتماس لما تسمى "المحكمة العليا" في القدس ، ضد قرار الاعتقال الإداري الصادر بحق الأسير المضرب عن الطعام الغضنفر أبو عطوان.
وبينت الهيئة أن هذا الالتماس جاء نظراً للتدهور الصحي الخطير الذي يمر به الأسير أبو عطوان، بعد تعرضه لانتكاسة صحية يوم أمس، وهو محتجز داخل مستشفى "كابلن".
كما تقدمت الهيئة بالتماس آخر لما تسمى "محكمة اللد المركزية"، وذلك للضغط على إدارة سجون الاحتلال للسماح لمحامي الهيئة بزيارة الأسير أبو عطوان، حيث منذ أكثر من 10 أيام تماطل سلطات الاحتلال بمنح محامي الهيئة تصريحا لزيارته.
ولفتت إلى أن إدارة معتقلات الاحتلال ما زالت ترفض الاستجابة لمطلب الأسير أبو عطوان بإنهاء اعتقاله الإداري والإفراج عنه، بالرغم من دخوله مرحلة صحية حرجة، علماً أنه خلال الأيام الماضية تعرض أبو عطوان للتنكيل ولعدة اعتداءات من قبل السجانين، كما تم زجه داخل الزنازين ونقله من معتقل لآخر بهدف إرهاقه وثنيه عن الإضراب.
يذكر أن الأسير أبو عطوان، من بلدة دورا بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، معتقل منذ شهر تشرين الأول/اكتوبر 2020، وهو أسير سابق تعرض للاعتقال عدة مرات منذ عام 2013، وخلال 2019 خاض إضراباً عن الطعام رفضًا لاعتقاله الإداريّ.

