أفاد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم السبت، بأنّ الأسير صافي بسام ياسر حوشية، من بلدة اليامون غرب جنين، قد دخل عامه التاسع عشر في سجون الاحتلال الصهيوني.
وأوضح النادي أنّ الأسير حوشية اعتقل عام 2002، وحكم عليه بالسجن لمدة 35 عامًا، في حين توفي والده قبل عامين وحرمه الاحتلال من وداعه الأخير.
وفي وقتٍ سابق، طالبت مؤسسات الأسرى ومؤسسات حقوق الإنسان، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام ومواجهة الجرائم والسياسات الصهيونية التعسفية وغير القانونية بحق الأسرى، ومنع الكيان الصهيوني من التمادي بخروقاتها المنافية للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني وتوفير الحماية الفورية لهم وفتح السجون "الإسرائيلية" أمام لجنة دولية للتفتيش والتحقيق.
واستعرضت المؤسسات أبرز السياسات العنصرية التي تمارسها "إسرائيل" بما في ذلك سياسة التعذيب، ومنع الزيارات، والعقوبات الجماعية، والمحاكم العسكرية، والاعتقال الإداري التعسفي لاسيما قضية المعتقلين الإداريين، إضافة إلى قضية الأسرى المرضى وجرائم الإهمال الطبي الذي كان آخر ضحاياها الأسيرين إياد حريبات، وموفق العروق اللذان يواجهان أوضاعًا صحية خطيرة تهدد حياتهما.
كما أشارت المؤسسات إلى الحملة "الإسرائيلية" التحريضية والممنهجة التي تستهدف نضال شعبنا الوطني وأسراه البواسل ووصمهم بالإرهاب، وأعربوا عن رفضهم القاطع لهذه الحملات التشويهية التي تضلل الرأي العام الدولي وتجرم نضالنا المشروع ضد الاحتلال، وأكدوا اصطفاف الكل الفلسطيني خلف حقوق الأسرى وحمايتها وحماية عائلاتهم.

