Menu

مضرب منذ 63 يومًا 

الصليب الأحمر: المعتقل أبو عطوان المُضرب عن الطعام في حالةٍ حرجة

الأسير الغضنفر أبو عطوان

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

عبَّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الثلاثاء، عن قلقها البالغ إزاء تدهور الحالة الصحية للأسير الفلسطيني غضنفر أبو عطوان، المعتقل إداريًا ويُعالج في مستشفى "كابلان".

وقال رئيس قسم الصحة باللجنة الدوليّة للصليب الأحمر إيف جيبينز في بيانٍ له وصل "بوابة الهدف" نسخة عنه: "يزور أطباء اللجنة الدولية السيد غضنفر أبو عطوان ويراقبون حالته عن كثب، وبعد مرور أكثر من 63 يومًا على إضرابه عن الطعام، نحن نشعر بالقلق إزاء العواقب الصحية المحتملة التي لا رجعة فيها، ومن منظور طبي، فإن السيّد غضنفر يدخل مرحلة حرجة".

وقالت اللجنة في ذات البيان، إنّ "موظفو اللجنة الدولية يراقبون وضع المضربين عن الطعام للتأكّد من معاملتهم باحترام وحصولهم على الرعاية الطبية الملائمة، وضمان السماح لهم بالبقاء على اتصال مع عائلاتهم، وكانت آخر زيارة للسيد غضنفر أبو عطوان بتاريخ 05 تموز/ يوليو".

ويواصل الأسير الغضنفر أبو عطوان (28 عامًا) من دورا جنوب الخليل، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 63 على التوالي في سجون الاحتلال الصهيوني، رفضًا لاعتقاله الاداري.

اقرأ ايضا: الغضنفر أبو عطوان: مستمر في إضرابي حتى تحقيق النصر وأمعائي الخاوية سلاحي لنيل حريتي

وأعلن أبو عطوان أول أمس إضرابًا عن الماء احتجاجًا على تنكر الاحتلال لمطلبه بالتوازي مع إضرابه المفتوح عن الطعام.

وأفاد نادي الأسير الفلسطيني، أن أبو عطوان قرر الامتناع عن شرب الماء كخطوةٍ احتجاجية على استمرار تعنت الاحتلال والتنكّر لمطلبه.

وكانت نيابة الاحتلال قد أصدرت قرارًا بتجميد الاعتقال الإداري بحقّ الأسير الغضنفر أبو عطوان، الذي اعتقل في شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2020، وأعلن إضرابه عن الطعام قبل شهرين، إلا أنَّ سلطات الاحتلال تُبقي عليه محتجزًا داخل مستشفى "كابلان" الصهيوني.