قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، صباح اليوم الخميس، إنّ الأديب والمناضل الفلسطيني الشهيد غسان كنفاني ، حمل وطنه في همّه وعقله، وسطر ذلك في مجموعة من المؤلفات الخالدة، وحمل الرواية الفلسطينية إلى آفاق واسعة.
جاء ذلك خلال تصريح مقتضب للناطق باسمها حازم قاسم الناطق وصل "الهدف"، في الذكرى التاسعة والأربعين لاغتياله على يد الاحتلال الصهيوني.
ووجّه قاسم التحية لروح الشهيد الأديب الثائر غسان كنفاني، مشيراً إلى أنّه مزج بين الأدب والثورة، وبين القلم والرصاصة، حتى امتزج مداد قلمه بدمائه وأشلائه، ليسجل اسمه في سجل الخالدين من شهداء شعبنا.
ويصادف اليوم 8 تمّوز/يوليو، الذكرى الـ49 لاستشهاد أديب فلسطين وكاتبها، المناضل غسّان كنفاني، الذي اغتالته القنابل "الإسرائيلية" بتفجير سيارته أمام منزله في بيروت عام 1972، مع ابنة أخته لميس نجم، وقد كان عضوًا في المكتب السياسي للجبهة الشعبية، وواحدًا من أبرز أدباء فلسطين والعرب في القرن الماضي.

