Menu

طلال عوكل يتحدث للـ"هدف" عن وجهة نتنياهو لتشكيل "الكعكة"

رئيس وزاراء دولة الاحتلال- بنيامين نتنياهو

الهدف_غزة_محررون:

الكعكة، هكذا يسمونها في دولة الاحتلال حينما يتم تشكيل الحكومة  وبالرغم من عدم دخول مفاوضات تشكيل الحكومة بعد، إلا أن الوقت المحدد لذلك  3 أسابيع، فهل سيواجه نتنياهو صعوبات في توزيع "الكعكة" على أحزاب الائتلاف المفترضين؟!

الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل أكد لـ"الهدف" أن نتنياهو سيذهب إلى تشكيل حكومة يمينية تضم الأحزاب المتطرفة و الأحزاب الدينية كون مجموعهم سيكون67 عضوا.

وقال: المفاوضات ستكون صعبة، فإقناع كل التحالف اليميني ليس بالأمر السهل فالجميع لديه طلبات ويريد حقائب بعينها ، وإن لم تحقق طلباتهم فستكون حكومته ضعيفة.

ورأى عوكل أن التشكيل الحكومي خاضع للابتزاز؛ كون نتنياهو لن تكون لديه القدرة على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وكون البرامج مختلفة في معالجة الملفات الساخنة كالملف النووي الإيراني والتسوية السياسية مع الفلسطينيين وشكل العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية

وبهذا الصدد والحديث لعوكل : فلن يوافق المعسكر الصهيوني بقيادة هيرتصوق على برنامج الليكود ومواقفه المعلومة من هذه الملفات وبالتأكيد سيبقى في المعارضة، لذا ، ستبقى المعارضة قوية كونها تتشكل من أحزاب ذات وزن كالقائمة المشتركة وحزب ميرتس بالإضافة إلى المعسكر الصهيوني.

المعلوم أن  نتنياهو سارع  بتشكيل طاقم خاص لمفاوضة كافة الأحزاب لتشكيل الحكومة برئاسة المحامي دافيد شمرون وفقا لما تناولته المواقع العبرية ، مستبعدا كل من "المعسكر الصهيوني والقائمة المشتركة وحزب ميرتس" من حساباته الائتلافية، مبقيا على أحزاب اليمين والمتدينين مع بقاء الباب مفتوحا أمام حزب "يوجد مستقبل" بزعامة يائير لبيد.

ما دفع البعض للحديث عن سهولة تشكيل حكومة يمين متطرفة تضم المتدينين،

هو ما يتمتع به حزب "الليكود" بعد حصد  كبير من أعضاء الكنيست "30 عضوا"

 وهناك العديد من القضايا التي ستصعب على نتنياهو تشكيل الحكومة وتضع بعض العراقيل والتي تتطلب منه تنازلات في توزيع المناصب داخل "الحكومة"وكذلك لجان الكنيست المختلفة، ومع ذلك فإن المؤشرات تؤكد بأنه سينجح في هذا التشكيل

شروط وطلبات ممن سيشاركون في الائتلاف المفترض:

حزب "الليكود" يريدون من هذا التشكيل الاحتفاظ بالوزارات التي لها علاقة بالجمهور وتترك أثر على الحياة الاجتماعية والاقتصادية كوزارة المالية

حزب موشيه كحلون "كولانو".

يصر على  وزارة المالية كشرط للانضمام للحكومة ، ويعتبر أن هذه الوزارة هي حصته من الكعكة وكذلك يطلب حقيبتين غير المالية.

وكان قد صرح بأنه سينضم لأي حكومة تضع القضايا الاقتصادية على سلم اولوياتها.

"البيت اليهودي" كونه ساهم بشكل كبير في فوز نتنياهو لولاية رابعة

يطالب هذه المرة بثلاث وزارات بالرغم من تراجعه الى 8 مقاعد، ويريد وزارة رئيسية لزعيم الحزب نفتالي بينت قد تكون الأمن الداخلي، ووزارتين لكل من اوري ارائيل وايلات شاكيد، ويعتبر "البيت اليهودي" هذا استحقاق يجب ان يقدمه نتنياهو.

"حركة شاس" بزعامة ارئي درعي – وزارة الداخلية هي المطلب الرئيسي ، وفي حال قدمها "الليكود" سيكون أول الموقعين على الائتلاف الحكومي.

حزب المتدين الغربيين "يهودات هتوارة يطالب بوزارة الصحة وكذلك تسلم لجنة المالية في الكنيست ، والتي تعتبر من أهم اللجان التابعة للكنيست الاسرائيلي.

"اسرائيل بيتنا" بزعامة ليبرمان – لا زال يُصرّ على وزارة الجيش بالرغم من حصوله على 6 مقاعد في الكنيست الاسرائيلي، ولكن هذا الاصرار يريد تدعيمه من خلال اتفاقيات ثنائية مع أحزاب ستشارك في الائتلاف الحكومي، بمعنى اتفاق بدخول الحكومة بشكل مشترك مع حزب أخر ليضمن خضوع نتنياهو لهذا الطلب.

يبقى القول أن عدد أعضاء الحكومة سيكون 18 ورئيس الحكومة بالاضافة الى 4 نواب فقط، ولن يستطيع نتنياهو زيادة هذا العدد الا بموافقة 70 عضوا من الكنيست وهذا لن يستطيع الحصول عليه حال لم يدخل لبيد في هذا الائتلاف، وعليه فإنه سيجد نفسه أمام تنازلات قد تكون كبيرة في توزيع الحقائب الوزارية والتي ستكون على حساب أعضاء "الليكود"،

الجدير بالذكر أن نتنياهو عودنا دائما على الاستعداد للتنازل عن أقرب المؤيدين مقابل بقائه على الكرسي.