أفادت مصادر محلية، ظهر اليوم السبت، بإصابة شاب (30 عاما) بجراح وصفت بأنها خطرة إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة عرابة بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.
وأوضحت المصادر أنّ طاقمًا طبيًا من مركز "حيان" قدّم الإسعافات الأولية للشاب المصاب، إذ وصفت حالته بالخطيرة، وعقب ذلك أحيل المصاب إلى المركز الطبي للجليل (مستشفى الجليل الغربي) في نهريا لاستكمال العلاج وهو موصول بجهاز التنفس الاصطناعي.
صباح اليوم، قُتل حسن رميحي وشقيقته صبحية رميحي متأثرين بجروحيهما الخطيرة في أعقاب شجار وقع في قرية إبطن على خلفية خلاف على أراض، وبذلك يبلغ عدد ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام 51 قتيلاً بالداخل المحتل؛ فيما يُذكر أنّ الحصيلة لا تشمل ضحايا جرائم القتل في مدينة القدس وهضبة الجولان المحتلتين.
يُذكر أنّ المدن والقرى الفلسطينيّة في الداخل الفلسطيني المحتل تشهد ازديادًا مقلقًا في أعمال العنف والجريمة، في ظل تقاعس شرطة الاحتلال وفوضى انتشار السلاح وتهاون السلطات في إنفاذ سلطة القانون، خصوصًا فيا يتعلق بالجرائم الجنائية.

