Menu

"الوقت قد فات"..

تقريرنتنياهو ضغط على ترامب لمهاجمة إيران بعد خسارته الانتخابات الأمريكية

بوابة الهدف - ترجمة خاصة

كشفت صحيفة نيويورك الأمريكية، اليوم الجمعة، أن رئيس الوزراء الصهيوني السابق بنيامين نتنياهو، إلى جانب المسؤولين الذين خدموا في إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عملوا على إقناعه بتنفيذ عملية عسكرية هجومية ضد إيران بعد خسارته الانتخابات الرئاسية.

وقالت الصحيفة إنّ زعيم المعارضة الصهيونية الحالي بنيامين نتنياهو ضغط على الرئيس الأمريكي السابق دولاند ترامب لمهاجمة إيران بعد هزيمته في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وأضافت إنّ مارك مايلي رئيس هيئة الأركان الأمريكية قال لرفاقه في فترة ما بعد الانتخابات: "كان هناك سيناريوهان، أحدهما أن ترامب سيحاول "استخدام الجيش في شوارع الولايات المتحدة لمنع انتقال السلطة بشكل شرعي وهادئ"، و"الآخر كان أزمة خارجية مع ايران".

وذكر لاحقًا أنه قبل الانتخابات، وضع رئيس هيئة الأركان المشتركة خطة حول كيفية التعامل مع الفترة المحفوفة بالمخاطر، على حد قوله، قبل تنصيب جو بايدن كرئيس. حيث تأكد من عدم استخدام أي قوة عسكرية ضد الشعب الأمريكي من أجل الحفاظ على ترامب في السلطة والحفاظ على نزاهة الجيش والحفاظ على أمنه وحياته.

وفي بيان صدر الخميس الماضي، نفى الرئيس الأمريكي السابق ترامب قيامه بتنفيذ انقلاب أو نيته ذلك، وقال: "لم أقم بتهديد أو التحدث عن أي شخص، عن انقلاب حكومتنا. فلو قمت بانقلاب، فإن أحد الأشخاص الذين أود أن أفعل ذلك معهم هم الجنرال مارك مايلي". 

وأفيد كذلك بأن مخاوف مايلي ازدادت بعد أن أثار أحد مستشاري ترامب خلال جلسة مشتركة إمكانية اتخاذ خطوات مهمة لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية إذا خسر ترامب الانتخابات. في اجتماع آخر، لم يكن الرئيس السابق حاضرًا فيه، أثار عدد من مستشاريه في السياسة الخارجية فكرة العمل العسكري. كما قال مايلي إنه عندما سُئل عن سبب نيتهم ​​مهاجمة إيران، أجاب نائب الرئيس مايك بنس: "لأنهم أشرار". 

وأفيد لاحقًا أنه في الشهرين التاليين للانتخابات، كان ترامب على استعداد لفعل أي شيء للبقاء في السلطة ونتيجة لذلك أثيرت قضية الصراع العسكري ضد إيران مرة أخرى في اجتماعات البيت الأبيض المختلفة، كما أعرب كبير المستشارين العسكريين للرئيس السابق عن قلقه من حقيقة أن ترامب قد يروج لصراع عسكري واسع النطاق غير مبرر، على حد قوله.

وفي النهاية، أفادت الأنباء أن ترامب تخلى عن الخيار العسكري في أوائل كانون ثاني/ يناير، بعد أن اجتمع مستشاريه في المكتب البيضاوي بعد ورود تقارير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الأنشطة النووية في إيران، وخلال الاجتماع، أخبر وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي روبرت أوبراين ترامب أنه لا يمكن القيام بأي شيء عسكري في هذه المرحلة. وكان موقفهم أن "الوقت قد فات لضرب إيران".