Menu

باعتبارها ذريعة مناسبة..

روسيا: الغرب اخترع قصة الأسلحة الكيميائية لاستخدامها ضد سوريا وروسيا بخبث

وكالات - بوابة الهدف

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الاثنين، إن الغرب اخترع لنفسه قصة الأسلحة الكيميائية وهو يستخدمها ضد سوريا وروسيا بخبث باعتبارها ذريعة مناسبة.

وأكدت زاخاروفا، أن موسكو تعتقد بأن التناقضات في مسودة تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول الوضع مع أليكسي نافالني هي تزوير خبيث ومنهجي من قبل الغرب.

وأضافت المتحدثة باسم الخارجية، لقناة روسيا 1 التلفزيونية، "هذا تزوير بل وسلسلة من التزويرات لتشكيل الأجندة الانتهازية اللازمة للدول الغربية".

وتابعت: ليس لدي قدرة على الشك في أن الوضع المعني ليس خطأ وإنما هو عمل خبيث، مشيرةً إلى أنه كان هناك عدد هائل من مثل هذه الأخطاء على مر السنين وعندما تصطف هذه الأخطاء خلف بعضها تصبح نظاماً.

ولفت إلى أن العدوان الأمريكي الفرنسي البريطاني على سوريا الذي تم بذريعة وجود أسلحة كيميائية واتهامات باستخدامها من قبل الحكومة السورية في مدينة دوما.

وأعربت عن أسفها لعدم قدرة الغرب على تغيير نفسه "فهو يعتقد أنه يجب عليه تغيير جميع الآخرين، وأولاً وقبل كل شيء القانون الدولي فهو يعيق مخططاته"، كما جاء.

وأكدت أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تقدم تقريراً واحداً عن عملياتها العسكرية في أفغانستان منذ بدايتها عام 2001، على الرغم من التنبيهات والدعوات والتعهدات كافة فلم تأت مرة واحدة خلال فترة العشرين عاماً الماضية إلى مجلس الأمن الدولي كي تقدم تقريراً لها عن الحدود الزمنية لحملتها في أفغانستان وعن نتائجها.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أشار في وقت سابق إلى أن الوضع في أفغانستان يتدهور بوتيرة سريعة مع ازدياد الضبابية حول آفاق الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد على خلفية انسحاب قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "ناتو" من الأراضي الأفغانية، مؤكداً أن مهمة الحلف في أفغانستان فشلت.